حديث نبويالحديث 597 من 1284

حديث هل أنت صادقي عما أسألك عنه تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي

الراويعبيد الله بن عياض بن عمرو القاري قال
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري قال: جاء عبد الله بن شداد، فدخل على عائشة، ونحن عندها جلوس، مرجعه من العراق ليالي قتل علي، فقالت له: يا عبد الله بن شداد، هل أنت صادقي عما أسألك عنه؟ تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي، قال: وما لي لا أصدقك؟ قالت: فحدثني عن قصتهم قال: فإن عليا لما كاتب معاوية، وحكم الحكمين ، خرج عليه ثمانية آلاف من قراء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها: حروراء، من جانب الكوفة، وإنهم عتبوا عليه فقالوا: انسلخت من قميص ألبسكه الله تعالى، واسم سماك الله تعالى به، ثم انطلقت فحكمت في دين الله، فلا حكم إلا لله تعالى. فلما أن بلغ عليا ما عتبوا عليه، وفارقوه عليه، فأمر مؤذنا فأذن: أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن. فلما أن امتلات الدار من قراء الناس، دعا بمصحف إمام عظيم، فوضعه بين يديه،فجعل يصكه بيده ويقول: أيها المصحف، حدث الناس، فناداه الناس فقالوا: يا أمير المؤمنين، ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق، ونحن نتكلم بما روينا منه، فماذا تريد؟ قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا، بيني وبينهم كتاب الله عز وجل، يقول الله تعالى في كتابه في امرأة ورجل: وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم دما وحرمة من امرأة ورجل ونقموا علي أن كاتبت معاوية: كتب علي بن أبي طالب، وقد جاءنا سهيل بن عمرو، ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية، حين صالح قومه قريشا، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بسم الله الرحمن الرحيم ". فقال: سهيل لا تكتب : بسم الله الرحمن الرحيم. فقال: " كيف نكتب ؟ " فقال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فاكتب: محمد رسول الله " فقال: لو أعلم أنك رسول الله لم أخالفك. فكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا. يقول: الله تعالى في كتابه: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر " فبعث إليهم علي عبد الله بن عباس، فخرجت معه، حتى إذا توسطنا عسكرهم، قام ابن الكواء يخطب الناس، فقال: يا حملة القرآن، إن هذا عبد الله بن عباس، فمن لم يكن يعرفه فأنا أعرفه من كتاب الله ما يعرفه به، هذا ممن نزل فيه وفي قومه: قوم خصمون فردوه إلى صاحبه، ولا تواضعوه كتاب الله. فقام خطباؤهم فقالوا: والله لنواضعنه كتاب الله، فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنه، وإن جاء بباطل لنبكتنه بباطله. فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام، فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب، فيهم ابن الكواء، حتى أدخلهم على علي الكوفة، فبعث علي، إلى بقيتهم، فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم، فقفوا حيث شئتم، حتى تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم، بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دما حراما، أو تقطعوا سبيلا، أو تظلموا ذمة، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء، إن الله لا يحب الخائنين. فقالت له عائشة: يا ابن شداد، فقد قتلهم فقال: والله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل، وسفكوا الدم، واستحلوا أهل الذمة. فقالت: آلله؟ قال: آلله الذي لا إله إلا هو لقد كان. قالت: فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه؟ يقولون: ذو الثدي، وذو الثدي. قال: قد رأيته، وقمت مع علي عليه في القتلى، فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته في مسجد بني فلان يصلي، ورأيته في مسجد بني فلان يصلي، ولم يأتوا فيه بثبت يعرف إلا ذلك. قالت: فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق؟ قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله قالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟ قال: اللهم لا. قالت: أجل، صدق الله ورسوله، يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله، فيذهب أهل العراق يكذبون عليه، ويزيدون عليه في الحديث

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن، يحمى بن سليم- وهو الطائفي- مختلف فيه يتقاصر عن رتبة الصحيح له في البخاري حديث واحد، واحتج به مسلم والباقون، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبيد الله بن عياض بن عمرو، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وهو ثقة، وقال ابن كثير في "تاريخه" ٧/٢٩٢ بعد أن ذكر من رواية أحمد: تفرد به أحمد وإسناده صحيح، واختاره الضياء (يعني في "المختارة") . وأخرجه أبو يعلى (٤٧٤) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن يحيى بن سليم، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٢٣٥-٢٣٧ ونسبه إلى أبي يعلى، ولم ينسبه إلى أ…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "وما لي لا أصدقك" : - بالتخفيف - من الصدق.
"لما كاتب" : صالح.
*من قميص": أي: الإمارة.
"واسم" : أي: أمير المؤمنين; فإنه كتب في كتاب الصلح اسم علي دون اسم أمير المؤمنين كما سيجيء.
"فحكمت" : من التحكيم; أي: جعلت بعض الناس حكما، مع أنه لا حكم لغير الله - تعالى - .
"يصكه" : يضربه تنبيها على خطإ أولئك القوم، وأن المصحف لا ينطق ولا يحكم، وأنه لا بد من إنسان يفهم ما فيه ويحكم به، ولا يلزم منه ثبوت الحكم لغيره تعالى كما توهم أولئك القوم، بل التحكيم مما يدل عليه الكتاب كما بين.
"الذين خرجوا" : من الخروج، لا التخريج، وما بعده جملة على حدة.
"ونقموا" : - بالتخفيف - ; أي عابوا.
"علي" : - بالتشديد - .
"وقد جاءنا سهيل" : أي: من جهة الكفار.
لقد كان لكم في رسول الله : أي: فأخذت بسنته في إرضاء الخصم.
"يعرفه" : من المعرفة.
"أعرفه" : من التعريف، والمنصوب فيه "لمن"، لا "لابن عباس"، ومفعوله الثاني: "ما يعرفه به"، و"من كتاب الله" بيانه تقدم عليه، يريد: أنكم لا تأخذوا بقوله، ولا تعتمدوا عليه; لأنه من الخصمين بنص كتاب الله.
"إلى صاحبه" : أي: علي.
"ولا تواضعوه كتاب الله" : أي: لا توافقوه عليه; من واضعته الرأي: إذا أعلمته برأيك، وأعلمك برأيه.
"لنبكتنه" : من التبكيت بمعنى: الإلزام والإسكات.
"بيننا وبينكم" : خبر مقدم لما بعده.
"نبذنا" : ألقينا إليكم أنا نحاربكم إلقاء كائنا على سواء حيث تعلموه ونعلمه، بلا فرق بيننا وبينكم في ذلك.
"ذو الثدي" : - بضم ففتح فتشديد ياء - ; فقد كان في يده ما يشبه ثدي المرأة.
"فما أكثر من جاء يقول" : هو فعل التعجب، وجملة "يقول "حال من فاعل "جاء".
"بثبت" : - بفتح فسكون - .
"يعرف" : على بناء المفعول.
"إلا ذلك" : المذكور من قولهم: "رأيته في مسجد فلان.
.
.
إلخ".
وفي "المجمع": هذا الحديث رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات، انتهى.
ورجال سند الإمام ما بين ثقة وصدوق، إلا يحيى بن سليم، فإنه صدوق سيئ الحفظ.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضِ بْنِ عَمْرٍو الْقَارِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏جَاءَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ‏ ‏فَدَخَلَ عَلَى ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏وَنَحْنُ عِنْدَهَا جُلُوسٌ مَرْجِعَهُ مِنْ ‏ ‏الْعِرَاقِ ‏ ‏لَيَالِيَ قُتِلَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَتْ لَهُ يَا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَدَّادٍ ‏ ‏هَلْ أَنْتَ صَادِقِي عَمَّا أَسْأَلُكَ عَنْهُ تُحَدِّثُنِي عَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ قَتَلَهُمْ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ وَمَا لِي لَا أَصْدُقُكِ قَالَتْ فَحَدِّثْنِي عَنْ قِصَّتِهِمْ قَالَ فَإِنَّ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏لَمَّا ‏ ‏كَاتَبَ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ ‏ ‏وَحَكَمَ الْحَكَمَانِ خَرَجَ عَلَيْهِ ثَمَانِيَةُ آلَافٍ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ فَنَزَلُوا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا ‏ ‏حَرُورَاءُ ‏ ‏مِنْ جَانِبِ ‏ ‏الْكُوفَةِ ‏ ‏وَإِنَّهُمْ عَتَبُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا انْسَلَخْتَ مِنْ قَمِيصٍ أَلْبَسَكَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَاسْمٍ سَمَّاكَ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ ثُمَّ انْطَلَقْتَ فَحَكَّمْتَ فِي دِينِ اللَّهِ فَلَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَى فَلَمَّا أَنْ بَلَغَ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏مَا عَتَبُوا عَلَيْهِ وَفَارَقُوهُ عَلَيْهِ فَأَمَرَ مُؤَذِّنًا فَأَذَّنَ أَنْ لَا يَدْخُلَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا رَجُلٌ قَدْ حَمَلَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا أَنْ امْتَلَأَتْ الدَّارُ مِنْ قُرَّاءِ النَّاسِ دَعَا بِمُصْحَفٍ إِمَامٍ عَظِيمٍ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَجَعَلَ ‏ ‏يَصُكُّهُ ‏ ‏بِيَدِهِ وَيَقُولُ أَيُّهَا الْمُصْحَفُ حَدِّثْ النَّاسَ فَنَادَاهُ النَّاسُ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَسْأَلُ عَنْهُ إِنَّمَا هُوَ مِدَادٌ فِي وَرَقٍ وَنَحْنُ نَتَكَلَّمُ بِمَا رُوِينَا مِنْهُ فَمَاذَا تُرِيدُ قَالَ أَصْحَابُكُمْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ خَرَجُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ كِتَابُ اللَّهِ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ فِي امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ ‏ { ‏وَإِنْ خِفْتُمْ ‏ ‏شِقَاقَ ‏ ‏بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقْ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ‏} ‏فَأُمَّةُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَعْظَمُ دَمًا وَحُرْمَةً مِنْ امْرَأَةٍ وَرَجُلٍ وَنَقَمُوا عَلَيَّ أَنْ ‏ ‏كَاتَبْتُ ‏ ‏مُعَاوِيَةَ ‏ ‏كَتَبَ ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ‏ ‏وَقَدْ جَاءَنَا ‏ ‏سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ‏ ‏وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالْحُدَيْبِيَةِ ‏ ‏حِينَ صَالَحَ قَوْمَهُ ‏ ‏قُرَيْشًا ‏ ‏فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏سُهَيْلٌ ‏ ‏لَا تَكْتُبْ ‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏ ‏فَقَالَ كَيْفَ نَكْتُبُ فَقَالَ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏فَاكْتُبْ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ لَمْ أُخَالِفْكَ فَكَتَبَ هَذَا مَا صَالَحَ ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قُرَيْشًا ‏ ‏يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ ‏ { ‏لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ‏} ‏فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا تَوَسَّطْنَا عَسْكَرَهُمْ قَامَ ‏ ‏ابْنُ الْكَوَّاءِ ‏ ‏يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ يَا حَمَلَةَ الْقُرْآنِ إِنَّ هَذَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَمَنْ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهُ فَأَنَا أُعَرِّفُهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا يَعْرِفُهُ بِهِ هَذَا مِمَّنْ نَزَلَ فِيهِ وَفِي قَوْمِهِ ‏ { ‏قَوْمٌ خَصِمُونَ ‏} ‏فَرُدُّوهُ إِلَى صَاحِبِهِ وَلَا تُوَاضِعُوهُ كِتَابَ اللَّهِ فَقَامَ خُطَبَاؤُهُمْ فَقَالُوا وَاللَّهِ لَنُوَاضِعَنَّهُ كِتَابَ اللَّهِ فَإِنْ جَاءَ بِحَقٍّ نَعْرِفُهُ لَنَتَّبِعَنَّهُ وَإِنْ جَاءَ بِبَاطِلٍ لَنُبَكِّتَنَّهُ بِبَاطِلِهِ فَوَاضَعُوا ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏الْكِتَابَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَرَجَعَ مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلَافٍ كُلُّهُمْ تَائِبٌ فِيهِمْ ‏ ‏ابْنُ الْكَوَّاءِ ‏ ‏حَتَّى أَدْخَلَهُمْ عَلَى ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏الْكُوفَةَ ‏ ‏فَبَعَثَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏إِلَى بَقِيَّتِهِمْ فَقَالَ قَدْ كَانَ مِنْ أَمْرِنَا وَأَمْرِ النَّاسِ مَا قَدْ رَأَيْتُمْ فَقِفُوا حَيْثُ شِئْتُمْ حَتَّى تَجْتَمِعَ أُمَّةُ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَنْ لَا تَسْفِكُوا دَمًا حَرَامًا أَوْ تَقْطَعُوا ‏ ‏سَبِيلًا ‏ ‏أَوْ تَظْلِمُوا ‏ ‏ذِمَّةً ‏ ‏فَإِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ فَقَدْ نَبَذْنَا إِلَيْكُمْ الْحَرْبَ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ فَقَالَتْ لَهُ ‏ ‏عَائِشَةُ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏يَا ‏ ‏ابْنَ شَدَّادٍ ‏ ‏فَقَدْ قَتَلَهُمْ فَقَالَ وَاللَّهِ مَا بَعَثَ إِلَيْهِمْ حَتَّى قَطَعُوا السَّبِيلَ وَسَفَكُوا الدَّمَ وَاسْتَحَلُّوا أَهْلَ الذِّمَّةِ فَقَالَتْ أَاللَّهِ قَالَ أَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ كَانَ قَالَتْ فَمَا شَيْءٌ بَلَغَنِي عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ يَتَحَدَّثُونَهُ يَقُولُونَ ذُو ‏ ‏الثُّدَيِّ وَذُو ‏ ‏الثُّدَيِّ قَالَ قَدْ رَأَيْتُهُ وَقُمْتُ مَعَ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏عَلَيْهِ فِي الْقَتْلَى فَدَعَا النَّاسَ فَقَالَ أَتَعْرِفُونَ هَذَا فَمَا أَكْثَرَ مَنْ جَاءَ يَقُولُ قَدْ رَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ ‏ ‏يُصَلِّي وَرَأَيْتُهُ فِي مَسْجِدِ بَنِي فُلَانٍ ‏ ‏يُصَلِّي وَلَمْ يَأْتُوا فِيهِ بِثَبَتٍ يُعْرَفُ إِلَّا ذَلِكَ قَالَتْ فَمَا قَوْلُ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏حِينَ قَامَ عَلَيْهِ كَمَا يَزْعُمُ أَهْلُ ‏ ‏الْعِرَاقِ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَالَتْ هَلْ سَمِعْتَ مِنْهُ أَنَّهُ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ قَالَ اللَّهُمَّ لَا قَالَتْ أَجَلْ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ يَرْحَمُ اللَّهُ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏إِنَّهُ كَانَ مِنْ كَلَامِهِ لَا يَرَى شَيْئًا يُعْجِبُهُ إِلَّا قَالَ صَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَيَذْهَبُ أَهْلُ ‏ ‏الْعِرَاقِ ‏ ‏يَكْذِبُونَ عَلَيْهِ وَيَزِيدُونَ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره ولا قبرا إلا سواهالحديث السابقحديث إذا فعل أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره ولا قبرا إلا سواه

الراوي: علي

(١) إسناده ضعيف، أبو محمد الهذلي ويكنى أيضا بأبي المورع قال الذهبي في "الميزان": لا يعرف، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. معاوية: هو ابن عمرو بن المهلب الأزدي الكوفي، وأبو إسحاق: هو إبراهيم بن محمد الفزاري، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه الطيالسي (٩٦) ، وأخرجه أبو يعلى (٥٠٦) من طريق يزيد بن زريع كلاهما (الطيالسي ويزيد بن زريع) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/١٧٢-١٧٣ وقال: رواه أحمد وابنه عبد الله، وفيه أبو محمد الهذلي، ويقال: أبو المورع، ولم أجد من وثقه، وقد روى عنه جماعة، ولم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا فعل أحدكم فليتوضأ ولا تأتوا النساء في أعجازهن

الراوي: علي

إسناده ضعيف، مسلم بن سلام لم يرو عنه غير واحد ولم يوثقه غير ابن حبان. وإدراج هذا الحديث في مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه، خطأ، فإنه من مسند علي بن طلق، نبه على ذلك ابن عساكرفي كتابه "ترتيب أسماء الصحابة" ص ٨٤ وابن كثير في "تفسيره" ١/٥٨٣، وقال النسائي في "الكبرى" ٥/٣٢٤: ذكر حديث علي بن طلق في إتيان النساء في أدبارهن، ثم أورد الحديث، وأورد. المزي في "تحفة الأشراف" تحت مسند علي بن طلق. وأخرجه الترمذي في "السنن" (١١٦٦) وفي "علله الكبير" (٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقال بإثره: وعلي هذا هو ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يوتر عند الأذان ويصلي الركعتين عند الإقامة

الراوي: علي

إسناده ضعيف، شريك- وهو ابن عبد الله القاضي- سيىء الحفظ، والحارث - وهو ابن عبد الله الأعور- ضعيف. وأخرجه الطيالسي (١٢٦) ، وابن أبي شيبة ٢/٢٤١-٢٤٢ و٢٨٦، وابن ماجه ١١٤٧) ، والبزار (٨٥٧) من طريق شريك، بهذا الإسناد. وذكر ابن أبي شيبة في سنده متابعا لشريك وهو أبو الأحوص، وقد تقدم برقم (٥٦٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لقد رأيتنا يوم بدر ونحن نلوذ برسول الله ﷺ وهو أقربنا إلى العدو

الراوي: علي

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حارثة بن مضرب، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن وهو ثقة، وإسرائيل سماعه من جده في غاية الإتقان للزومه إياه وكان خصيصا به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٣٥٧ و٣٥٨، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم " ص٥٧ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٠٤٢) و (١٣٤٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعن رسول الله ﷺ آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه

الراوي: الحارث

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو جعفر الرازي: سيئ الحفظ، والحارث الأعور: ضعيف. وأخرجه أبو داود (٢٠٧٧) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، عن حصين بن عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٦٣٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أوتر رسول الله ﷺ من أول الليل وآخره وأوسطه فانتهى وتره إلى السحر

الراوي: علي

إسناده قوي، شعبة من القدماء الذين رووا عن أبي إسحاق. وأخرجه ابن ماجه (١١٨٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٥) ، وعبد بن حميد (٧٢) من طريقين عن شعبة، به. وقد تقدم برقم (٥٨٠) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث هل أنت صادقي عما أسألك عنه تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث هل أنت صادقي عما أسألك عنه تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي؟

راوي الحديث هو عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري قال.

ما معنى حديث هل أنت صادقي عما أسألك عنه تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي باختصار؟

إسناده حسن، يحمى بن سليم- وهو الطائفي- مختلف فيه يتقاصر عن رتبة الصحيح له في البخاري حديث واحد، واحتج به مسلم والباقون، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبيد الله بن عياض بن عمرو، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد" وهو ثقة، وقال ابن كثير في "تاريخه" ٧/٢٩٢ بعد أن ذكر من رواية أحمد: تفرد به أحمد وإسناده صحيح، واختاره الضياء (يعني في "المختارة") . وأخرجه أبو يعلى (٤٧٤) عن إسحاق بن أبي إسرائيل، عن يحيى بن سليم، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٦/٢٣٥-٢٣٧ ونسبه إلى أبي يعلى، ولم ينسبه إلى أ…

هل يوجد شرح لـ حديث هل أنت صادقي عما أسألك عنه تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي؟

شرح الحديث قوله: "وما لي لا أصدقك" : - بالتخفيف - من الصدق. "لما كاتب" : صالح. *من قميص": أي: الإمارة. "واسم" : أي: أمير المؤمنين; فإنه كتب في كتاب الصلح اسم علي دون اسم أمير المؤمنين كما سيجيء. "فحكمت" : من التحكيم; أي: جعلت بعض الناس حكما، مع أنه لا حكم لغير الله - تعالى - . "ي...