نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زاذان أبي عمر ، قال: سمعت عليا، في الرحبة وهو ينشد الناس: من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم، وهو يقول ما قال؟ فقام ثلاثة عشر رجلا، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: " من كنت مولاه فعلي مولاه "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي عبد الرحيم الكندي، لكن متن الحديث صحيح ورد من طرق كثيرة تزيد على ثلاثين صحابيا، قال الإمام الذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٨/٣٣٥: متنه متواتر، وانظر صحيح ابن حبان (٦٩٣٠) و (٦٩٣١) . وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٧٢) من طريق إسحاق الأزرق، عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. غدير خم، قال السندي: بضم معجمة وتشديد ميم، غيضة بثلابة أميال من الجحفة، عندها غدير مشهور يضاف إليها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وهو ينشد" : بفتح الياء - ; أي: يسأل.
قوله: "غدير خم": - بضم معجمة وتشديد ميم - : غيضة بثلاثة أميال من الجحفة عندها غدير مشهور يضاف إليها.
"من كنت مولاه" : المناسب بآخر الحديث، أعني: "اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه! أن يحمل المولى على معنى المحبوب; أي: من يحبني، فليحب عليا، وقيل: سبب ذلك: أن أسامة قال لعلي: "لست مولاي، وإنما مولاي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: "من كنت مولاه، فعلي مولاه".
وبالجملة: فالاستدلال بالحديث على إمامة علي ليس بشيء; إذ الاحتمال يناقض الاستدلال، على أن إطلاق المولى على الإمام غير ثابت، لا لغة، ولا عرفا، ولو سلم، فنقول: لا يصح حينئذ أن يقال: فعلي مولاه في الحال، بل يجب الحمل على أنه خبر عن الاستقبال، وبه يندفع الإشكال، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": في إسناده من لم أعرفهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
