نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: انطلقت أنا والنبي صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجلس " وصعد على منكبي، فذهبت لأنهض به، فرأى مني ضعفا، فنزل، وجلس لي نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال: " اصعد على منكبي " قال: فصعدت على منكبيه، قال: فنهض بي، قال: فإنه يخيل إلي أني لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت، وعليه تمثال صفر أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله، وبين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقذف به " فقذفت به، فتكسر كما تتكسر القوارير، ثم نزلت، فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نستبق حتى توارينا بالبيوت، خشية أن يلقانا أحد من الناس
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، نعيم بن حكيم وثقه العجلي وابن حبان، واختلف قول معين فيه فوئقه في رواية عبد الخالق بن منصور، ونقل الساجي عنه تضعيفه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن سعد: لم يكن بذاك. وأبو مريم- وهو الثقفي- مجهول. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" في مسند علي ص ٢٣٧ من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤٨٨-٤٨٩، والبزار (٧٦٩) ، وأبو يعلى (٢٩٢) ، والطبري ص ٢٣٦، والحاكم ٢/٣٦٦-٣٦٧ من طريقين عن نعيم بن حكيم، به. وصحح الحاكم إسناده، واستدرك عليه الذهبي فقال: إسناده نظيف ومتنه منكر.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لأنهض" : من منع; أي: أقوم.
"أفق السماء" : أي: طرفها.
"أزاوله" : في "القاموس": زاوله مزاولة: عالجه، وحاوله، وطالبه.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وابنه، وأبو يعلى، والبزار، ورجال الجميع ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
