نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، أن فاطمة، أتت النبي صلى الله عليه وسلم تستخدمه، فقال: " ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك تسبحين ثلاثا وثلاثين، وتكبرين ثلاثا وثلاثين، وتحمدين ثلاثا وثلاثين، أحدها أربعا وثلاثين "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٤٣) ، والبخاري (٥٣٦٢) ، ومسلم (٢٧٢٧) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨١٤) ، وأبو يعلى (٥٧٨) ، وابن حبان (٥٥٢٩) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٧٤٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٧٢٧) ، والبزار (٦٠٦) و (٦٠٧) ، والدارقطني في "العلل" ٣/٢٨٢-٢٨٣ و٢٨٣-٢٨٤ و٢٨٥ من طريق عطاء بن أبي رباح، عن مجاهد، به. وأخرجه ابن السني (٧٣٩) ، والدارقطني في "العلل" ٣/٢٨٦ من طريقين عن ابن أبي ليلى، به. وأخرجه الترمذي (٣٤٠٨) ، والنسائي في " الكبرى"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"خير من ذلك" : أي: يسهل به الأمر بعون الله فوق ما يسهل بالخادم، مع أن الخادم يحتاج إلى مؤونة، بخلاف هذا، ولم يرد خيرية الآخرة; لعدم وجودها في الخادم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
