حديث نبويالحديث 517 من 1284

حديث اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة

الراويعلي
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علي، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فانتهينا إلى قوم قد بنوا زبية للأسد، فبينا هم كذلك يتدافعون إذ سقط رجل، فتعلق بآخر، ثم تعلق رجل بآخر، حتى صاروا فيها أربعة، فجرحهم الأسد، فانتدب له رجل بحربة فقتله، وماتوا من جراحتهم كلهم، فقام أولياء الأول إلى أولياء الآخر، فأخرجوا السلاح ليقتتلوا، فأتاهم علي رضي الله عنه على تفيئة ذلك، فقال: تريدون أن تقاتلوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي؟ إني أقضي بينكم قضاء إن رضيتم فهو القضاء، وإلا حجز بعضكم عن بعض حتى تأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هو الذي يقضي بينكم، فمن عدا بعد ذلك فلا حق له، اجمعوا من قبائل الذين حضروا البئر ربع الدية، وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة، فللأول الربع، لأنه هلك من فوقه، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدية فأبوا، أن يرضوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم وهو عند مقام إبراهيم، فقصوا عليه القصة، فقال: " أنا أقضي بينكم " واحتبى، فقال: رجل من القوم: إن عليا قضى فينا، فقصوا عليه القصة، فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) 574- أخبرنا سماك، عن حنش، أن عليا، قال: " وللرابع الدية كاملة " (2)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده ضعيف، حنش- وهو ابن المعتمر، ويقال: ابن ربيعة الكناني- قال البخاري: يتكلمون في حديثه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: ليس أراهم يحتجون بحديثه، وقال ابن حبان: لا يحتج بحديثه، وقال الحاكم: ليس بالمتين عندهم، وقال أبو داود: ثقة ولم يتابع، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق له أوهام. وأخرجه البيهقي ٨/١١١ من طريق مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٤) ، وابن أبي شيبة ٩/٤٠٠، والبزار (٧٣٢) ، ووكيع في "أخبار القضاة" ١/٩٥-٩٧ و٩٧، والبيهقي ٨/١١١ من طرق عن سماك، به…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "عن حنش" : - بفتح مهملة ونون خفيفة - .
قوله: "قد بنوا زبية": - بضم زاي معجمة وسكون موحدة - : حفيرة تحفر للأسد والصيد، ويغطى رأسها بما يسترها ليقع فيها، والمراد ببنائها: حفرها، وتسويتها، ففي رواية أخرى: "حفروا زبية".
"للأسد" : أي: ليقع ويسقط فيها.
"فانتدب له" : أي: قام له أو عارضه.
"بحربة" : - بفتح فسكون - : هي دون الرمح، عريضة النصل.
"على تفية ذلك" : ضبط - بفتح مثناة من فوق وكسر فاء وتشديد ياء تحتية - ; أي: على أثره، ومقتضى كلامهم أن الأصل هو - سكون الياء التحتية، مع همزة بعدها - ، قيل: هي فعلية لامها همزة، وقيل: تفعلة، وفي "النهاية": وقد يشدد.
"حضروا البئر" : من الحضور، وفي رواية: "ازدحموا"، ولعل البئر كان في مكان لا يقع فيه على حافرها شيء، وكان سقوط الأول بزحامهم.
"لأنه هلك من فوقه" : أي: هلك بثقل ثلاثة من فوقه مع جرح الأسد، وقد تسبب لثقلهم عليه; حيث جرهم وتعلق بهم، إذ الثاني والثالث ما تعلق بآخر إلا بسبب تعلق الأول به، فصار هو السبب لسقوط الثلاثة عليه وثقلهم، فسقط من ديته بقدر ما تسبب له، وبالجملة: فقد مات باجتماع أربعة أسباب، الثلاثة منها ثقل ثلاثة من فوقه، والرابع جرح الأسد، وقد تسبب لثلاثة، فسقط من ديتهم بقدر ما تسبب له، وبالجملة: فقد مات باجتماع أربعة أسباب، الثلاثة منها ثقل ثلاثة من فوقه، والرابع جرح الأسد.
وقد تسبب لثلاثة، فسقط من الدية ثلاثة أرباع، وبقي ربع الدية، وهو على من تسبب; لوقوعه في البئر الذي أدى إلى جرح الأسد، وهم أهل الزحام، ثم إن تعلقه بهم وإن كان فعلا له، إلا أنه تسبب عن سقوطه في البئر الذي وجد لأجل الزحام، وقد ترتب على هذا التعلق موته وموتهم، فمن حيث إنه أدى إلى موته، يعتبر فعلا له، فيسقط من ديته بقدر ذلك، ومن حيث إنه أدى إلى موتهم، يعتبر أنه أثر لزحامهم، فيجب ديته على أهل الزحام، وعلى هذا القياس.
قوله: "وللثاني ثلث الدية" : لأنه مات بثلاثة أسباب: ثقل اثنين فوقه، وهو سبب له، وجرح الأسد المترتب على سقوطه، وأهل الزحام سبب لذلك كما قررنا، وهكذا الباقي.
وبالجملة: فهذا مبني على أن الدية توزع على أسباب الموت، ثم إن تسبب هو لشيء من الأسباب، يسقط من الدية بقدره، ثم إن أدى ذلك السبب إلى موته وموت غيره، ففي حقه تسقط الدية بقدره، وفي حق غيره ينظر منشأ هذا السبب، وكل ذلك أمر معقول، سواء أخذ به أحد، أم لا، فلا إشكال في الحديث، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": حنش وثقه أبو داود، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وفي "التقريب": صدوق له أوهام.
قلت: فينبغي أن يكون الحديث حسنا على قواعدهم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو سَعِيدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْرَائِيلُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سِمَاكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَنَشٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلِيٍّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏الْيَمَنِ ‏ ‏فَانْتَهَيْنَا إِلَى قَوْمٍ قَدْ بَنَوْا ‏ ‏زُبْيَةً ‏ ‏لِلْأَسَدِ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَتَدَافَعُونَ إِذْ سَقَطَ رَجُلٌ فَتَعَلَّقَ بِآخَرَ ثُمَّ تَعَلَّقَ رَجُلٌ بِآخَرَ حَتَّى صَارُوا فِيهَا أَرْبَعَةً فَجَرَحَهُمْ الْأَسَدُ ‏ ‏فَانْتَدَبَ ‏ ‏لَهُ رَجُلٌ بِحَرْبَةٍ فَقَتَلَهُ وَمَاتُوا مِنْ جِرَاحَتِهِمْ كُلُّهُمْ فَقَامُوا ‏ ‏أَوْلِيَاءُ ‏ ‏الْأَوَّلِ إِلَى ‏ ‏أَوْلِيَاءِ ‏ ‏الْآخِرِ فَأَخْرَجُوا السِّلَاحَ لِيَقْتَتِلُوا فَأَتَاهُمْ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏عَلَى ‏ ‏تَفِيئَةِ ‏ ‏ذَلِكَ فَقَالَ تُرِيدُونَ أَنْ تَقَاتَلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَيٌّ إِنِّي ‏ ‏أَقْضِي ‏ ‏بَيْنَكُمْ ‏ ‏قَضَاءً ‏ ‏إِنْ رَضِيتُمْ فَهُوَ ‏ ‏الْقَضَاءُ ‏ ‏وَإِلَّا حَجَزَ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ حَتَّى تَأْتُوا النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَيَكُونَ هُوَ الَّذِي ‏ ‏يَقْضِي ‏ ‏بَيْنَكُمْ فَمَنْ عَدَا بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا حَقَّ لَهُ ‏ ‏اجْمَعُوا مِنْ قَبَائِلِ الَّذِينَ حَفَرُوا الْبِئْرَ رُبُعَ ‏ ‏الدِّيَةِ ‏ ‏وَثُلُثَ ‏ ‏الدِّيَةِ ‏ ‏وَنِصْفَ ‏ ‏الدِّيَةِ ‏ ‏وَالدِّيَةَ ‏ ‏كَامِلَةً فَلِلْأَوَّلِ الرُّبُعُ لِأَنَّهُ هَلَكَ مَنْ فَوْقَهُ وَلِلثَّانِي ثُلُثُ ‏ ‏الدِّيَةِ ‏ ‏وَلِلثَّالِثِ نِصْفُ ‏ ‏الدِّيَةِ ‏ ‏فَأَبَوْا أَنْ يَرْضَوْا فَأَتَوْا النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ عِنْدَ ‏ ‏مَقَامِ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ أَنَا ‏ ‏أَقْضِي بَيْنَكُمْ وَاحْتَبَى فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ إِنَّ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏قَضَى ‏ ‏فِينَا فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ‏ ‏فَأَجَازَهُ ‏ ‏رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَهْزٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَمَّادٌ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏سِمَاكٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَنَشٍ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَلِلرَّابِعِ ‏ ‏الدِّيَةُ ‏ ‏كَامِلَةً ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث طرق النبي ﷺ علي وفاطمة فقال ألا تصلونالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ وأهله يغتسلون من إناء واحد
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث طرق النبي ﷺ علي وفاطمة فقال ألا تصلون

الراوي: علي بن أبي طالب

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقيل: هو ابن خالد الأيلي. وأخرجه مسلم (٧٧٥) ، والنسائي ٣/٢٠٥ عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٩٥٥) عن يحيى بن بكير، وابن خزيمة (١١٤٠) من طريق حجين بن المثنى، كلاهما عن الليث، به. وانظر (٥٧١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ وأهله يغتسلون من إناء واحد

الراوي: علي

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف الحارث.وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٦، وابن ماجه (٣٧٥) ، والبزار (٨٤٦) من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقد تحرف "عبيد الله" في المطبوع من ابن أبي شيبة إلى: عبد الله. وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٢٥٠) ، ومسلم (٣١٩) بلفظ: كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد. وانظر تمام تخريجه في "صحيح ابن حبان" (١١٠٨) . وعن أنس عند البخاري (٢٦٤) بلفظ: كان النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة

الراوي: علي بن حسين

ضعيف، علي بن جعفر بن محمد روى عنه جمع، ولكنه لا يعرف بجرح ولا تعديل، وباقي رجاله ثقات، قال الإمام الذهبي في "الميزان" ٣/١١٧ في ترجمة علي بن جعفر: ما هو من شرط الترمذي ولا حسنه . ثم ذكر هذا الحديث، وأورده في "السير" ١٢/١٣٥ في ترجمة نصر بن علي الأزدي شيخ عبد الله بن أحمد فيه، وقال: هذا حديث منكر جدا . وما في رواة الخبر إلا ثقة ما خلا علي بن جعفر، فلعله لم يضبط لفظ الحديث، وما كان النبي-صلى الله عليه وسلم من حبه وبث فضيلة الحسنين ليجعل كل من أحبهما في درجته في الجنة، فلعله قال: فهو معي في الجنة، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إنما نفوسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا

الراوي: علي بن حسين

إسناده صحيح، إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ثقة روى له النسائي وابن ماجه، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. أبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد الحراني، وهو خال محمد بن سلمة. وأخرجه البخاري (٧٣٤٧) من طريق إسحاق بن راشد، و (٧٤٦٥) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن الزهري، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٥٧٥) و (٧٠٥) و (٩٠٠) و (٩٠١) . وفي الحديث جواز الانتزاع من القرآن، وفيه منقبة لعلي حيث لم يكتم ما فيه أدنى غضاضة، فقدم مصلحة نشر العلم وتبليغه على كتمه، وفيه أنه ليس للإمام أن يشدد في النوافل حيث ق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها

الراوي: علي

حديث حسن لغيره، ابن لهيعة- وإن كان سيئ الحفظ- حديثه حسن في الشواهد، وهذا منها، وباقي رجال الإسناد ثقات. وأخرجه البزار (٨٨٨) ، وأبو يعلى (٣٦٠) من طريق حسن بن موسى، بهذا الإسناد. وأخرجه محمد بن نصر في "السنة" (٢٨٣) من طريق أبي الأسود، عن ابن لهيعة، وله شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٥١٠٩) ، ومسلم (١٤٠٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت لي ساعة من السحر أدخل فيها على رسول الله ﷺ

الراوي: عبد الله بن نجي

إسناده ضعيف، عبد الله بن نجي مختلف فيه، وثقه النسائي وابن حبان، وقال الحاكم بإثر حديث في "المستدرك" ١/١٧١: من ثقات الكوفيين، ووافقه الذهبي، وقال البخاري وابن عدي: فيه نظر، وقال الدارقطني: ليس بالقوي في الحديث، وقال الشافعي: مجهول، ثم إنه لم يسمع من علي، بينه وبينه أبوه فيما قاله ابن معين، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد مولى بني هاشم- واسمه عبد الرحمن بن عبد الله-، فمن رجال البخاري. أبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، قيل: اسمه هرم، وقيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وق…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة؟

راوي الحديث هو علي.

ما معنى حديث اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة باختصار؟

(١) إسناده ضعيف، حنش- وهو ابن المعتمر، ويقال: ابن ربيعة الكناني- قال البخاري: يتكلمون في حديثه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: ليس أراهم يحتجون بحديثه، وقال ابن حبان: لا يحتج بحديثه، وقال الحاكم: ليس بالمتين عندهم، وقال أبو داود: ثقة ولم يتابع، وقال الحافظ في "التقريب": صدوق له أوهام. وأخرجه البيهقي ٨/١١١ من طريق مصعب بن المقدام، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١١٤) ، وابن أبي شيبة ٩/٤٠٠، والبزار (٧٣٢) ، ووكيع في "أخبار القضاة" ١/٩٥-٩٧ و٩٧، والبيهقي ٨/١١١ من طرق عن سماك، به…

هل يوجد شرح لـ حديث اجمعوا من قبائل الذين حفروا البئر ربع الدية وثلث الدية ونصف الدية والدية كاملة؟

شرح الحديث قوله: "عن حنش" : - بفتح مهملة ونون خفيفة - . قوله: "قد بنوا زبية": - بضم زاي معجمة وسكون موحدة - : حفيرة تحفر للأسد والصيد، ويغطى رأسها بما يسترها ليقع فيها، والمراد ببنائها: حفرها، وتسويتها، ففي رواية أخرى: "حفروا زبية". "للأسد" : أي: ليقع ويسقط فيها. "فانتدب له" : أي...