نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن حسين، عن أبيه قال:سمعت عليا يقول: أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم وفاطمة وذلك من السحر حتى قام على الباب، فقال: " ألا تصلون؟ " فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرجع إلى الكلام، فسمعته حين ولى يقول: وضرب بيده على فخذه {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة الحراني ثقة روى له النسائي وابن ماجه، ومن فوقه ثقات من رجال الصحيح. أبو عبد الرحيم: هو خالد بن أبي يزيد الحراني، وهو خال محمد بن سلمة. وأخرجه البخاري (٧٣٤٧) من طريق إسحاق بن راشد، و (٧٤٦٥) من طريق محمد بن أبي عتيق، كلاهما عن الزهري، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٥٧٥) و (٧٠٥) و (٩٠٠) و (٩٠١) . وفي الحديث جواز الانتزاع من القرآن، وفيه منقبة لعلي حيث لم يكتم ما فيه أدنى غضاضة، فقدم مصلحة نشر العلم وتبليغه على كتمه، وفيه أنه ليس للإمام أن يشدد في النوافل حيث ق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ولى" : بتشديد اللام - ; أي: ظهره.
"يقول.
.
.
إلخ" : إنكارا لجدل علي; لأنه تمسك بالتقدير والمشيئة في مقابلة التكليف، وهو مردود لا يتأتى إلا ممن كثر جدله، نعم التكليف ها هنا ندبي لا وجوبي، فلذلك انصرف عنهم، وقال ذلك، ولو كان وجوبيا، لما تركهم على حالهم، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
