نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عوذ مريضا، قال: " أذهب البأس رب الناس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، الحارث- وهو ابن عبد الله الأعور الهمداني صاحب علي- ضعفوه. وأخرجه عبد بن حميد (٦٦) ، والترمذي (٣٥٦٥) ، والبزار (٨٤٧) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٤٧ و١٠/٣١٣ عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، به. قلنا: ومتن الحديث قد صح من حديث عائشة عند البخاري (٥٧٤٣) ، ومسلم (٢١٩١) ومن حديث ابن مسعود عند أبي داود (٣٨٨٣) . ومن حديث أنس بن مالك عند البخاري (٥٧٤٢) ، وأبي داود (٣٨٩٠) ، والترمذي (٩٧٣) . والبأس: الشدة والألم. وقوله: "لا يغادر سقما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"شفاء" : مصدر لقوله: اشف، وما بينهما اعتراض.
"لا يغادر" : لا يترك.
"سقما" : - بفتحتين، أو بضم فسكون - ; أي: مرضا، وقال أبو البقاء: "شفاء" في قوله: "لا شفاء" مبني مع "لا" على - الفتح - ، والخبر محذوف; أي: لا شفاء لنا، وشفاؤك مرفوع بدل من موضع "لا شفاء"، ومثله: لا إله إلا الله، وشفاء - بالنصب - : مصدر اشف - ، أو بالرفع - بتقدير: وهو شفاء.
وقال الطيبي: أو هو منصوب بتقدير: اشف شفاء، وقال: وهذا أنسب للنظم.
"وأنت الشافي" : جملة مستأنفة تفيد الحصر لتعريف الخبر، والثانية مؤكدة للأولى، وهما تمهيد للثالثة، كذا ذكره السيوطي في "الإعراب".
وفي إسناده الحارث الأعور، كذبه الأعمى، ورمي بالرفض، وفي حديثه ضعف، كذا في "التقريب".
وهذا هو المراد في مسند علي إذا جاء غير منسوب، ويكون راويا عن علي.
وقد روى عن علي حارث بن سويد، لكنه يذكر منسوبا، وروايته أيضا قليلة، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
