نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه إلا حرم على النار " فقال له عمر بن الخطاب: أنا أحدثك ما هي؟ هي كلمة الإخلاص التي ألزمها الله تبارك وتعالى محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهي كلمة التقوى التي ألاص عليها نبي الله صلى الله عليه وسلم عمه أبا طالب عند الموت: شهادة أن لا إله إلا الله
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، عبد الوهاب الخفاف سمع من سعيد - وهو ابن أبي عروبة - قبل الاختلاط، وروايته عنه في " صحيح مسلم " (٢٨٧٠) (٧٢) ، وقال ابن سعد في " الطبقات " ٧ / ٢٧٣: سمعت عبد الوهاب بن عطاء قال: جالست سعيد بن أبي عروبة سنة ست وثلاثين ومئة. ومسلم بن يسار: هو البصري الأموي المكي، ثقة، روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه. وأخرجه الحاكم ١ / ٣٥١ من طريق عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، بهذا الإسناد. وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي! مع أن مسلم بن يسار لم يخرجا له ولا أحدهما وعبد الوهاب الخفاف من أفراد مسلم فقط.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا حرم على النار" : أي: حرم تأبيده.
"ألاص" : أي: أراده عليها، وراوده فيها.
في "المجمع": حديث عمر رواه ابن ماجه بغير هذا السياق، ورجاله ثقات، ورواه أحمد، انتهى.
قلت: هو ما جرى لعمر مع طلحة حين قال له: أساءتك إمارة أبي بكر; كما سبق في مسند عمر، وأما عثمان، فقد سبق في مسند أبي بكر: أن أبا بكر هو الذي قال له مثل هذا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
