نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أوسط بن عمرو، قال: قدمت المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنة، فألفيت أبا بكر يخطب الناس، فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الأول، فخنقته العبرة ثلاث مرار، ثم قال: " يا أيها الناس، سلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد مثل يقين بعد معافاة، ولا أشد من ريبة بعد كفر، وعليكم بالصدق، فإنه يهدي إلى البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه يهدي إلى الفجور، وهما في النار ".
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل معاوية بن صالح. وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " (٨٨٣) ، وابن حبان (٩٥٢) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فخنقته" : أي: أبا بكر; أي: منعته.
"العبرة" : - بفتح فسكون - : الدمعة، ويمكن - كسر العين - ; لأن بكاءه كان عن عبرة واعتبار.
"من ريبة" : - بكسر راء مهملة - : التهمة وسوء الظن; لأنه من مقدمات الكفر - نعوذ بالله العظيم منهما - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
