نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع الطائي رفيق أبي بكر في غزوة السلاسل، قال: وسألته عما قيل من بيعتهم، فقال - وهو يحدثه عما تكلمت به الأنصار وما كلمهم به، وما كلم به عمر بن الخطاب الأنصار، وما ذكرهم به من إمامتي إياهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه -: فبايعوني لذلك، وقبلتها منهم، وتخوفت أن تكون فتنة، وتكون بعدها ردة.
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد، يزيد بن سعيد روى عنه جمع، وأورده البخاري في " تاريخه " ٨ / ٣٣٨، وابن أبي حاتم ٩ / ٢٦٧، فلم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في " الثقات " ٧ / ٦٢٤ وقال: ربما أخطأ، وذكر الحافظ في " التعجيل " (١١٨٣) أن ابن شاهين وثقه في " الأفراد "، ورافع الطائي اختلف في اسم أبيه، فقيل: عامر، وقيل: عميرة، وقيل: عمرو، مولى أبي بكر، روى عنه جمع وذكره ابن حبان في " ثقات التابعين " ٤ / ٢٣٤، وقال مسلم وأبو أحمد الحاكم: له صحبة، روى الطبراني (٤٤٦٩) من طريق الأعمش عن سليمان بن ميسرة، عن طارق بن شهاب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "قال: وسألته" : أي: بعد إمارته، لا في غزوة السلاسل.
"عما قيل" : على بناء المفعول من القول; أي: عما ذكر من شأن بيعة الأنصار، أو على بناء الفاعل من القبول، نسختان.
"عما تكلمت" : - بسكون التاء - .
"وما كلمهم" : أي: هو، يعني: أبا بكر.
"عمر" : - بالرفع - .
"الأنصار": - بالنصب - .
"وما ذكرهم" : من التذكير.
"وقبلها" : من القبول.
"وتخوفت" : أي: من التأخير في الأمر.
"أن تكون" : أي: توجد، ولهذا أخروا في أمر الدفن، وقدموا أمر البيعة - جزاهم الله عن الإسلام وأهله خيرا - .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
