نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم جالسا، فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده، ثم جاءه فاعترف عنده الثانية فرده، ثم جاءه فاعترف الثالثة فرده، فقلت له: إنك إن اعترفت الرابعة رجمك، قال: فاعترف الرابعة، فحبسه، ثم سأل عنه، فقالوا: ما نعلم إلا خيرا، قال: فأمر برجمه .
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف جابر - وهو ابن يزيد الجعفي -. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وعامر: هو ابن شراحيل الشعبي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠ / ٧٢، والبزار (٥٥) ، والمروزي (٧٩) و (٨٠) ، وأبو يعلى (٤٠) و (٤١) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. بعضهم رواه مختصرا. وفي الباب عن بريدة عند مسلم (١٦٩٥) وأبي داود (٤٤٣٣) و (٤٤٣٤) ، وعن جابر بن سمرة عند مسلم (١٦٩٢) ، وعن أبي هريرة عند البخاري (٦٨١٥) و (٦٨٢٥) ، ومسلم (١٦٩١) (١٦) ، والترمذي (١٤٢٨) ، وعن أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٦٩٤) ، وعن ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فحبسه" : أي: منعه عن الذهاب.
"إلا خيرا" : أي: صحيح العقل.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
