نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة بن سهل، قال:كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، فدخل مدخلا كان إذا دخله يسمع كلامه من على البلاط، قال: فدخل ذلك المدخل وخرج إلينا، فقال: إنهم يتوعدونني بالقتل آنفا. قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين. قال: وبم يقتلونني ؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: رجل كفر بعد إسلامه، أو زنى بعد إحصانه، أو قتل نفسا فيقتل بها "، فوالله ما أحببت أن لي بديني بدلا منذ هداني الله، ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام قط، ولا قتلت نفسا، فبم يقتلونني؟ (1) 438- حدثنا أبو أمامة بن سهل بن حنيف، قال:إني لمع عثمان في الدار وهو محصور، وقال: كنا ندخل مدخلا . فذكر الحديث مثله، وقال: قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول . فذكر الحديث مثله أو نحوه (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم بن عبد الله الباهلي الصفار، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.وأخرجه ابن سعد ٣ / ٦٧ عن عفان وسليمان بن حرب، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن شبة في " تاريخ المدينة " ٤ / ١١٨٦، وأبو داود (٤٥٠٢) ، وابن الجارود (٨٣٦) ، والحاكم ٤ / ٣٥٠ من طريق سليمان بن حرب، به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. وأخرجه الشافعي ٢ / ٩٦، والطيالسي (٧٢) ، والدارمي (٢٢٩٧) ، وابن ماجه (٢٥٣٣) ، والترمذي (٢١٥…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من على البلاط" : فاعل يسمع، والبلاط - بفتح الباء وتكسر - .
"لا يحل دم امرئ": أي: إهراقه.
"رجل" : - بالجر - بدل من "إحدى" بتقدير: خصلة رجل، - أو بالرفع - بتقدير: هي خصلة رجل، وربما يؤخذ من تخصيص الرجل أن المرتدة لا تقتل كما هو مذهب علمائنا الحنفية، لكن قوله: "أو زنى.
.
.
إلخ": يدل على أن تخصيصه اتفاقي.
"فيقتل بها" : أي": في مقابلة النفس، ثم لا يخفى - أنه يحل قتل الصائل ونحوه، فلا بد من تأويل الحديث بأن يقال: المراد: إلا بمثل إحدى ثلاث، ومعلوم أن عثمان - رضي الله تعالى عنه - كما لم يأت بواحدة من الثلاث، لم يأت بمثلها مما يحل الدم، والله تعالى أعلم.
قوله: "لمع عثمان" : - بفتح اللام - على أنه للتأكيد الداخل في خبر "إن"، و"مع" ظرف هو خبرها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
