نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة، وكان أبو طلحة زيد بن سهل يحفر لأهل المدينة فكان يلحد، فدعا العباس رجلين، فقال لأحدهما: اذهب إلى أبي عبيدة، وللآخر: اذهب إلى أبي طلحة، اللهم خرلرسولك. قال: فوجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة فجاء به، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف حسين بن عبد الله: وهو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس. وسيأتي تخريجه برقم (٢٣٥٧) . وله شاهد من حديث أنس بسند حسن وسيأتي في " المسند " ٣ / ١٣٩ وآخر من حديث عائشة ينجبر بالشواهد عند ابن ماجه (١٥٥٨) وابن سعد ٣ / ٢٩٥، وانظر " الطبقات " ٢ / ٢٩٢ - ٢٩٨. قوله: " يضرح "، أي: يعمل الضريح، وهو القبر، من الضرح: الشق في الأرض. واللحد: الشق الذي يعمل في جانب القبر لموضع الميت؛ لأنه أميل عن وسط القبر إلى جانبه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يضرح" : - بضاد معجمة وراء وحاء مهملتين - : من ضرح للميت; كمنع: حفر له ضريحا، والضريح: القبر، أو الشق، والثاني هو المراد ها هنا بالمقابلة.
"وكان يلحد" : من لحد; كمنع، أو ألحد.
"خر" : أي: اختر له ما فيه الخير.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
