حديث نبويالحديث 274 من 1284

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه

الراويعبد الله بن أبي مليكة
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن أبي مليكة، قال:كنت عند عبد الله بن عمر، ونحن ننتظر جنازة أم أبان ابنة عثمان بن عفان، وعنده عمرو بن عثمان، فجاء ابن عباس يقوده قائده، قال: فأراه أخبره بمكان ابن عمر، فجاء حتى جلس إلى جنبي وكنت بينهما، فإذا صوت من الدار، فقال ابن عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه " فأرسلها عبد الله مرسلة، قال ابن عباس: كنا مع أمير المؤمنين عمر، حتى إذا كنا بالبيداء إذا هو برجل نازل في ظل شجرة، فقال لي: انطلق فاعلم من ذاك. فانطلقت فإذا هو صهيب، فرجعت إليه، فقلت: إنك أمرتني أن أعلم لك من ذاك ، وإنه صهيب. فقال: مروه فليلحق بنا. فقلت: إن معه أهله. قال: وإن كان معه أهله - وربما قال أيوب: مرة فليلحق بنا - فلما بلغنا المدينة لم يلبث أمير المؤمنين أن أصيب، فجاء صهيب فقال: وا أخاه، وا صاحباه. فقال عمر: ألم تعلم، أولم تسمع - أو قال: أولم تعلم، أولم تسمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن الميت ليعذب ببعض بكاء أهله عليه "؟ فأما عبد الله فأرسلها مرسلة، وأما عمر فقال: " ببعض بكاء ".فأتيت عائشة فذكرت لها قول عمر، فقالت: لا والله، ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن الميت يعذب ببكاء أحد، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الكافر ليزيده الله عز وجل ببكاء أهله عذابا " وإن الله لهو أضحك وأبكى، {ولا تزر وازرة وزر أخرى} قال أيوب: وقال ابن أبي مليكة: حدثني القاسم، قال: لما بلغ عائشة قول عمر وابن عمر، قالت: إنكم لتحدثوني عن غير كاذبين ولا مكذبين، ولكن السمع يخطئ (1) 289 - أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الله بن أبي مليكة . فذكر معنى حديث أيوب إلا أنه قال: فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان، وهو مواجهه: ألا تنهى عن البكاء، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه " (2) 290- أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الله بن أبي مليكة، قال:توفيت ابنة لعثمان بن عفان بمكة، فحضرها ابن عمر وابن عباس، وإني لجالس بينهما، فقال ابن عمر لعمرو بن عثمان وهو مواجهه: ألا تنهى عن البكاء، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه " . فذكر نحو حديث إسماعيل عن أيوب عن ابن أبي مليكة. (3)

معنى الحديث باختصار

(١)إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (٩٢٨) (٢٢) ، والبيهقي ٤ / ٧٣ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٤ / ١٨ - ١٩، وابن حبان (٣١٣٦) من طريقين عن عبد الله بن أبي مليكة، به. وانظر ما بعده. قولها: " لا والله "، قال السندي: حلفت على الظن، ولا إثم على الظن، وهي زعمت أن الحديث معارض للقرآن، فلا يمكن أن يكون من قوله صلى الله عليه وسلم، وقد سمعت حديثا آخر فزعمت أن هذا الحديث تغير منه، والحديث قد جاء من طرق كثيرة عن صحابة عديدة، فلا يمكن القول ب…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "يقوده قائده" : لكونه عمي في آخر عمره.
"فإذا صوت" : سمع أو خرج، والمراد: صوت البكاء.
"فأرسلها" : أي: الرواية; حيث لم يقل: ببعض البكاء.
"فاعلم" : من العلم.
"لم يلبث" : أي: كثيرا.
"أن أصيب" : أي: إلى أن أصيب.
"لا والله" : حلفت على الظن، ولا إثم على الظان، وهي زعمت أن الحديث معارض للقرآن، فلا يمكن أن يكون من قوله صلى الله عليه وسلم، وقد سمعت حديثا آخر، فزعمت أن هذا الحديث تغير منه.
والحديث قد جاء من طرق كثيرة عن صحابة عديدة، فلا يمكن القول بأنه مما غلط فيه عمر أو ابنه، ولا معارضة بينه وبين القرآن; بأن يحمل على ما إذا أوصى بالبكاء، أو علم من حال أهله أنهم يبكون، ولم يوص بتركه، وقد ذكر العلماء له محامل أخر - أيضا - .
"إن الكافر ليزيده الله - عز وجل - .
.
.
إلخ" : كأنها فهمت أن معنى هذا الحديث هو أن الكافر يزيده الله عذابا جزاء لكفره; كما قال - تعالى - : فلن نزيدكم إلا عذابا [النبإ: 30]، إلا أن الله أجرى عادته بإظهار الزيادة عند البكاء، فصار كأن البكاء سبب للزيادة، لا أن الزيادة جزاء للبكاء، ولا يتصور مثل ذلك في تعذيب المؤمن بسبب البكاء، فصار هذا الحديث على فهمها غير مخالف للقرآن، بخلاف حديث تعذيب المؤمن، فاندفع أن هذا الحديث أيضا يخالف قوله تعالى: ولا تزر وازرة [الأنعام: 164]، والتأويل - بحمل "الباء" على معنى "في" - ; أي: يعذب بمعاصيه في وقت البكاء، مشترك بينهما، فلا يصلح وجها لتصحيح أحدهما دون الآخر، فما لها تثبته وتبطل الحديث الآخر بالمخالفة؟ "وإن الله لهو أضحك وأبكى" : ليس المراد بذلك أن الخالق هو الله تعالى فلا يعاقب العبد بذلك أصلا، بل المراد: أن الله أبكى الحي، فلا يأخذ بذلك الميت، ويحتمل أن يقال: مرادها: بيان أن عذاب الميت ببكاء الأهل لا وجه له أصلا، لا عقلا ولا شرعا، أما عقلا، فلأن الفعل مخلوق الله - تعالى - ، فلا يتجه عذاب العبد به أصلا، لا من قام به، ولا غيره لولا الشرع، وأما شرعا، فلأن الشرع ما ورد إلا بعذاب من قام به الفعل، لا بعذاب غيره، فلا يصح القول بعذاب الميت ببكاء أهله، فإلى الأول أشارت بقولها: "وإن الله لهو أضحك وأبكى"، وإلى الثاني بقولها: ولا تزر وازرة [الأنعام: 164]، وهذا الوجه أدق، وعلى الوجهين لا يرد أن هذا الكلام يقتضي ألا يعذب أحد بفعل أصلا، لا الفاعل ولا غيره; لأن الخالق مطلقا هو الله - تعالى - .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ عِنْدَ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ‏ ‏وَنَحْنُ نَنْتَظِرُ جَنَازَةَ ‏ ‏أُمِّ أَبَانَ ابْنَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ‏ ‏وَعِنْدَهُ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ‏ ‏فَجَاءَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏يَقُودُهُ قَائِدُهُ قَالَ فَأُرَاهُ أَخْبَرَهُ بِمَكَانِ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى جَنْبِي وَكُنْتُ بَيْنَهُمَا فَإِذَا صَوْتٌ مِنْ الدَّارِ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ‏ ‏فَأَرْسَلَهَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏مُرْسَلَةً ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏كُنَّا مَعَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏حَتَّى إِذَا كُنَّا ‏ ‏بِالْبَيْدَاءِ ‏ ‏إِذَا هُوَ بِرَجُلٍ نَازِلٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فَقَالَ لِي انْطَلِقْ فَاعْلَمْ مَنْ ذَاكَ فَانْطَلَقْتُ فَإِذَا هُوَ ‏ ‏صُهَيْبٌ ‏ ‏فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ إِنَّكَ أَمَرْتَنِي أَنْ أَعْلَمَ لَكَ مَنْ ذَاكَ وَإِنَّهُ ‏ ‏صُهَيْبٌ ‏ ‏فَقَالَ مُرُوهُ فَلْيَلْحَقْ بِنَا فَقُلْتُ إِنَّ مَعَهُ أَهْلَهُ قَالَ وَإِنْ كَانَ مَعَهُ أَهْلُهُ ‏ ‏وَرُبَّمَا قَالَ ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏مَرَّةً فَلْيَلْحَقْ بِنَا ‏ ‏فَلَمَّا بَلَغْنَا ‏ ‏الْمَدِينَةَ ‏ ‏لَمْ يَلْبَثْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ أُصِيبَ فَجَاءَ ‏ ‏صُهَيْبٌ ‏ ‏فَقَالَ وَا أَخَاهُ وَا صَاحِبَاهُ فَقَالَ ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏أَلَمْ تَعْلَمْ أَوَلَمْ تَسْمَعْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ‏ ‏فَأَمَّا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏فَأَرْسَلَهَا مُرْسَلَةً وَأَمَّا ‏ ‏عُمَرُ ‏ ‏فَقَالَ بِبَعْضِ بُكَاءِ ‏ ‏فَأَتَيْتُ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏فَقَالَتْ لَا وَاللَّهِ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ ‏ ‏أَحَدٍ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ الْكَافِرَ لَيَزِيدُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَذَابًا ‏ ‏وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ‏ { ‏وَلَا ‏ ‏تَزِرُ ‏ ‏وَازِرَةٌ ‏ ‏وِزْرَ ‏ ‏أُخْرَى ‏} ‏قَالَ ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏الْقَاسِمُ ‏ ‏قَالَ لَمَّا بَلَغَ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏قَوْلُ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏وَابْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏إِنَّكُمْ لَتُحَدِّثُونِي عَنْ غَيْرِ كَاذِبَيْنِ وَلَا مُكَذَّبَيْنِ وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ‏ ‏فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيثِ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏ ‏لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ‏ ‏وَهُوَ مُوَاجِهُهُ أَلَا ‏ ‏تَنْهَى عَنْ الْبُكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏ابْنُ جُرَيْجٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏تُوُفِّيَتْ ابْنَةٌ ‏ ‏لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ‏ ‏بِمَكَّةَ ‏ ‏فَحَضَرَهَا ‏ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏ ‏وَابْنُ عَبَّاسٍ ‏ ‏وَإِنِّي لَجَالِسٌ بَيْنَهُمَا ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏ابْنُ عُمَرَ ‏ ‏لِعَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ ‏ ‏وَهُوَ مُوَاجِهُهُ أَلَا ‏ ‏تَنْهَى عَنْ الْبُكَاءِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ ‏ ‏إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَيُّوبَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث كنت في ركب أسير في غزاة مع رسول الله ﷺ فحلفت فقلت لا وأبيالحديث السابقحديث من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت في ركب أسير في غزاة مع رسول الله ﷺ فحلفت فقلت لا وأبي

الراوي: ابن عباس قال

صحيح لغيره. وقد تقدم برقم (١١٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه

الراوي: أبي فراس

(١) أبو فراس - وهو النهدي - لم يرو عنه غير أبي نضرة المنذر بن مالك، ولم يوثقه غير ابن حبان ٥ / ٥٨٥ وقال أبو زرعة: لا أعرفه. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي ٨ / ٣٤ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد، مختصرا. وأخرجه الطيالسي (٥٤) ، وهناد في " الزهد " (٨٧٧) ، وابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ص ١٦٧، وأبو داود (٤٥٣٧) والحاكم ٤ / ٤٣٩، والبيهقي ٩ / ٢٩ و٤٢ من طرق عن الجريري، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي مع أن أبا فراس لم يخرج له مسلم. وأخرج البخاري (٢٦٤١) مختصرا بنح…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد وما أنا بأحق به من أحد

الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان

إسناده ضعيف، محمد بن ميسر الصاغاني وإن كان ضعيفا قد توبع عند أبي داود، وتبقى العلة في محمد بن إسحاق فإنه مدلس وقد عنعن. وأخرجه أبو داود (٢٩٥٠) ، ومن طريقه الضياء في " المختارة " ١ / ٣٩٥ من طريق محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. نحوه، دون قوله " ووالله لئن بقيت . ". الغناء - بالفتح -: بمعنى النفع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الرجل ليغلي بصدقة امرأته حتى تكون لها عداوة في نفسه

الراوي: أبي العجفاء السلمي

حديث صحيح، ظاهر إسناده الانقطاع بين محمد بن سيرين وبين أبي العجفاء - واسمه هرم بن نسيب - لكن قد وصل الإسناد بتصريح ابن سيرين بالسماع من أبي العجفاء عند المؤلف برقم (٣٤٠) فالظاهر أنه سمعه مرة منه ومرة من غيره، فحدث به تارة هكذا وتارة هكذا. ورجال هذا الإسناد ثقات من رجال الشيخين غير أبي العجفاء فقد روى له أصحاب السنن، وهو صدوق. وأخرجه النسائي ٦ / ١١٧ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٦٤) ، وعبد الرزاق (١٠٤٠٠) و (١٠٤٠١) ، وابن أبي شيبة ٤ / ١٨٧ و١٨٨، والدارمي (٢٢٠٠) ، وابن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أخوف شيء تخوفه على أمة محمد ﷺ قال أئمة مضلين

إسناده ضعيف زهير بن سالم لم يسمع من عمر، وقال البرقاني في " سؤالآته " (الورقة ٥) عن الدارقطني: حمصي منكر الحديث، وذكره الذهبي في " المغني في الضعفاء " (٢٢١٤) ، وقال الحافظ في " التقريب ": صدوق فيه لين وكان يرسل، وذكره ابن حبان في " الثقات ". صفوان: هو ابن عمرو السكسكي، وانظر (١٤٣) و (٣١٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله ﷺ خيبر

الراوي: عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٠٢٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد في " الأموال " (١٤٣) ، والبخاري (٢٣٣٤) و (٣١٢٥) و (٤٢٣٦) ، والبزار (٢٧٦) من طريق عبد الرحمن، به. وأخرجه يحيى بن آدم في " الخراج " (١٠٧) ، وابن أبي شيبة ١٢ / ٣٤١، و١٤ / ٤٧٠ عن عبد الله بن إدريس، عن مالك، به. وقد تقدم الحديث برقم (٢١٣) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه؟

راوي الحديث هو عبد الله بن أبي مليكة.

ما معنى حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه باختصار؟

(١)إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (٩٢٨) (٢٢) ، والبيهقي ٤ / ٧٣ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٤ / ١٨ - ١٩، وابن حبان (٣١٣٦) من طريقين عن عبد الله بن أبي مليكة، به. وانظر ما بعده. قولها: " لا والله "، قال السندي: حلفت على الظن، ولا إثم على الظن، وهي زعمت أن الحديث معارض للقرآن، فلا يمكن أن يكون من قوله صلى الله عليه وسلم، وقد سمعت حديثا آخر فزعمت أن هذا الحديث تغير منه، والحديث قد جاء من طرق كثيرة عن صحابة عديدة، فلا يمكن القول ب…

هل يوجد شرح لـ حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه؟

شرح الحديث قوله: "يقوده قائده" : لكونه عمي في آخر عمره. "فإذا صوت" : سمع أو خرج، والمراد: صوت البكاء. "فأرسلها" : أي: الرواية; حيث لم يقل: ببعض البكاء. "فاعلم" : من العلم. "لم يلبث" : أي: كثيرا. "أن أصيب" : أي: إلى أن أصيب. "لا والله" : حلفت على الظن، ولا إثم على الظان، وهي زعمت...