حديث نبويالحديث 273 من 1284

حديث من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه

الراويأبي فراس
ابدأ القراءة
الكتابمسند الخلفاء الراشدين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي فراس، قال:خطب عمر بن الخطاب فقال: يا أيها الناس، ألا إنا إنما كنا نعرفكم إذ بين ظهرانينا النبي صلى الله عليه وسلم، وإذ ينزل الوحي، وإذ ينبئنا الله من أخباركم، ألا وإن النبي صلى الله عليه وسلم قد انطلق، وقد انقطع الوحي، وإنما نعرفكم بما نقول لكم، من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه، ومن أظهر منكم لنا شرا ظننا به شرا، وأبغضناه عليه، سرائركم بينكم وبين ربكم، ألا إنه قد أتى علي حين وأنا أحسب أن من قرأ القرآن يريد الله وما عنده، فقد خيل إلي بآخرة ألا إن رجالا قد قرؤوه يريدون به ما عند الناس، فأريدوا الله بقراءتكم، وأريدوه بأعمالكم.ألا إني والله ما أرسل عمالي إليكم ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، ولكن أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي، فوالذي نفسي بيده إذا لأقصنه منه، فوثب عمرو بن العاص، فقال: يا أمير المؤمنين، أورأيت إن كان رجل من المسلمين على رعية، فأدب بعض رعيته، أئنك لمقتصه منه؟ قال: إي والذي نفس عمر بيده، إذا لأقصنه منه، أنى لا أقصنه منه ، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص من نفسه؟ ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم، ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم (1) 287- عن أبي العجفاء، قال:سمعت عمر، يقول: ألا لا تغلوا صدق النساء . فذكر الحديث قال إسماعيل: وذكر أيوب وهشام وابن عون، عن محمد، عن أبي العجفاء، عن عمر نحوا من حديث سلمة، إلا أنهم قالوا: لم يقل محمد: نبئت عن أبي العجفاء. (2)

معنى الحديث باختصار

(١) أبو فراس - وهو النهدي - لم يرو عنه غير أبي نضرة المنذر بن مالك، ولم يوثقه غير ابن حبان ٥ / ٥٨٥ وقال أبو زرعة: لا أعرفه. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي ٨ / ٣٤ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد، مختصرا. وأخرجه الطيالسي (٥٤) ، وهناد في " الزهد " (٨٧٧) ، وابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ص ١٦٧، وأبو داود (٤٥٣٧) والحاكم ٤ / ٤٣٩، والبيهقي ٩ / ٢٩ و٤٢ من طرق عن الجريري، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي مع أن أبا فراس لم يخرج له مسلم. وأخرج البخاري (٢٦٤١) مختصرا بنح…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "إذ بين ظهرينا" : - بفتح الراء - وهو مقحم، والمعنى: إذ كان بيننا النبي صلى الله عليه وسلم.
"ينبأ" : من نبأ - بتشديد الباء والهمزة - : إذا أخبر.
من أخباركم": أي: بعضها.
"عليه" : أي: لأجله.
"وما عنده" : عطف على الجلالة; أي: يزيدنا عند الله من الثواب.
"فقد خيل" : - بتشديد الياء - على بناء المفعول; أي: أوقع في خيالي.
"إلي" : - بتشديد الياء.
"بأخرة" : - بفتحتين بلا مد، وقد يضم أولهما - ; أي: أخيرا.
"فأريدوا" : - بصيغة الأمر - .
"عمالي" : جمع عامل; كالحكام.
"أبشاركم" : جمع بشر بمعنى: الإنسان.
"فمن فعل به" : على بناء المفعول; أي: من الرعية.
"أنى" : - بفتح الهمزة وتشديد النون - ; أي: كيف لا أقصه؟ ويحتمل أن يكون ضمير المتكلم بتقدير حرف الاستفهام للإنكار.
"فتذلوهم" : من الإذلال.
"ولا تجمروهم" : من التجمير - بالجيم والراء المهملة - ، وتجمير الجيش: جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهليهم.
"فتكفروهم" : أي: تحملوهم على الكفران، وعدم الرضا بكم، أو على الكفر بالله; لظنهم أنه ما شرع الإنصاف في الدين.
"الغياض" : ضبط - بكسر الغين - : جمع غيضة - بفتح الغين - ، وهي الشجر الملتف، قيل: لأنهم إذا نزلوها، تفرقوا فيها، فتمكن منهم العدو.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏الْجُرَيْرِيُّ سَعِيدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي نَضْرَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي فِرَاسٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَطَبَ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا إِنَّا إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ بَيْنَ ظَهْرَيْنَا النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَإِذْ يَنْزِلُ الْوَحْيُ وَإِذْ يُنْبِئُنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ أَلَا وَإِنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ انْطَلَقَ وَقَدْ انْقَطَعَ الْوَحْيُ وَإِنَّمَا نَعْرِفُكُمْ بِمَا نَقُولُ لَكُمْ مَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ خَيْرًا ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا وَأَحْبَبْنَاهُ عَلَيْهِ وَمَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ لَنَا شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ سَرَائِرُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ أَلَا إِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيَّ حِينٌ وَأَنَا أَحْسِبُ أَنَّ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يُرِيدُ اللَّهَ وَمَا عِنْدَهُ فَقَدْ خُيِّلَ إِلَيَّ بِآخِرَةٍ أَلَا إِنَّ رِجَالًا قَدْ قَرَءُوهُ يُرِيدُونَ بِهِ مَا عِنْدَ النَّاسِ فَأَرِيدُوا اللَّهَ بِقِرَاءَتِكُمْ وَأَرِيدُوهُ بِأَعْمَالِكُمْ أَلَا إِنِّي وَاللَّهِ مَا أُرْسِلُ عُمَّالِي إِلَيْكُمْ لِيَضْرِبُوا أَبْشَارَكُمْ وَلَا لِيَأْخُذُوا أَمْوَالَكُمْ وَلَكِنْ أُرْسِلُهُمْ إِلَيْكُمْ لِيُعَلِّمُوكُمْ دِينَكُمْ وَسُنَّتَكُمْ فَمَنْ فُعِلَ بِهِ شَيْءٌ سِوَى ذَلِكَ فَلْيَرْفَعْهُ إِلَيَّ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ مِنْهُ ‏ ‏فَوَثَبَ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ‏ ‏فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ عَلَى رَعِيَّةٍ فَأَدَّبَ بَعْضَ رَعِيَّتِهِ أَئِنَّكَ لَمُقْتَصُّهُ مِنْهُ قَالَ إِي وَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏بِيَدِهِ إِذَنْ لَأُقِصَّنَّهُ مِنْهُ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُقِصُّ مِنْ نَفْسِهِ أَلَا لَا تَضْرِبُوا الْمُسْلِمِينَ فَتُذِلُّوهُمْ وَلَا تُجَمِّرُوهُمْ فَتَفْتِنُوهُمْ وَلَا تَمْنَعُوهُمْ حُقُوقَهُمْ فَتُكَفِّرُوهُمْ وَلَا تُنْزِلُوهُمْ الْغِيَاضَ فَتُضَيِّعُوهُمْ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ ‏ ‏مَرَّةً أُخْرَى ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏سَلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏نُبِّئْتُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْعَجْفَاءِ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏أَلَا لَا ‏ ‏تُغْلُوا ‏ ‏صُدُقَ ‏ ‏النِّسَاءِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ ‏ ‏وَذَكَرَ ‏ ‏أَيُّوبُ ‏ ‏وَهِشَامٌ ‏ ‏وَابْنُ عَوْنٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الْعَجْفَاءِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُمَرَ ‏ ‏نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ ‏ ‏سَلَمَةَ ‏ ‏إِلَّا أَنَّهُمْ قَالُوا لَمْ يَقُلْ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏نُبِّئْتُ عَنْ ‏ ‏أَبِي الْعَجْفَاءِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليهالحديث السابقحديث إن الرجل ليغلي بصدقة امرأته حتى تكون لها عداوة في نفسه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه

الراوي: عبد الله بن أبي مليكة

(١)إسناده صحيح على شرط الشيخين. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (٩٢٨) (٢٢) ، والبيهقي ٤ / ٧٣ من طريق إسماعيل بن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٤ / ١٨ - ١٩، وابن حبان (٣١٣٦) من طريقين عن عبد الله بن أبي مليكة، به. وانظر ما بعده. قولها: " لا والله "، قال السندي: حلفت على الظن، ولا إثم على الظن، وهي زعمت أن الحديث معارض للقرآن، فلا يمكن أن يكون من قوله صلى الله عليه وسلم، وقد سمعت حديثا آخر فزعمت أن هذا الحديث تغير منه، والحديث قد جاء من طرق كثيرة عن صحابة عديدة، فلا يمكن القول ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الرجل ليغلي بصدقة امرأته حتى تكون لها عداوة في نفسه

الراوي: أبي العجفاء السلمي

حديث صحيح، ظاهر إسناده الانقطاع بين محمد بن سيرين وبين أبي العجفاء - واسمه هرم بن نسيب - لكن قد وصل الإسناد بتصريح ابن سيرين بالسماع من أبي العجفاء عند المؤلف برقم (٣٤٠) فالظاهر أنه سمعه مرة منه ومرة من غيره، فحدث به تارة هكذا وتارة هكذا. ورجال هذا الإسناد ثقات من رجال الشيخين غير أبي العجفاء فقد روى له أصحاب السنن، وهو صدوق. وأخرجه النسائي ٦ / ١١٧ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٦٤) ، وعبد الرزاق (١٠٤٠٠) و (١٠٤٠١) ، وابن أبي شيبة ٤ / ١٨٧ و١٨٨، والدارمي (٢٢٠٠) ، وابن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنت في ركب أسير في غزاة مع رسول الله ﷺ فحلفت فقلت لا وأبي

الراوي: ابن عباس قال

صحيح لغيره. وقد تقدم برقم (١١٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله ﷺ خيبر

الراوي: عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٣٠٢٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عبيد في " الأموال " (١٤٣) ، والبخاري (٢٣٣٤) و (٣١٢٥) و (٤٢٣٦) ، والبزار (٢٧٦) من طريق عبد الرحمن، به. وأخرجه يحيى بن آدم في " الخراج " (١٠٧) ، وابن أبي شيبة ١٢ / ٣٤١، و١٤ / ٤٧٠ عن عبد الله بن إدريس، عن مالك، به. وقد تقدم الحديث برقم (٢١٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث والله ما أحد أحق بهذا المال من أحد وما أنا بأحق به من أحد

الراوي: مالك بن أوس بن الحدثان

إسناده ضعيف، محمد بن ميسر الصاغاني وإن كان ضعيفا قد توبع عند أبي داود، وتبقى العلة في محمد بن إسحاق فإنه مدلس وقد عنعن. وأخرجه أبو داود (٢٩٥٠) ، ومن طريقه الضياء في " المختارة " ١ / ٣٩٥ من طريق محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. نحوه، دون قوله " ووالله لئن بقيت . ". الغناء - بالفتح -: بمعنى النفع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا استأذنتكم نساؤكم إلى الصلاة فلا تمنعوهن

الراوي: سالم بن عبد الله

صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن سالم بن عبد الله بن عمر لم يدرك جده، ولم يسمع منه. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن علية، ويحيى بن أبي إسحاق: هو الحضرمي. وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (٨٦٥) ومسلم (٤٤٢) وسيأتي في " المسند " ٢ / ٧، ولفظه: " إذا استأذنكم النساء إلى المساجد فأذنوا لهن ". وعن أبي هريرة عند أحمد ٢ / ٤٣٨، وصححه ابن حبان (٢٢١٤) . وعن زيد بن خالد عند أحمد ٥ / ١٩٢، وصححه ابن حبان (٢٢١١) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه؟

راوي الحديث هو أبي فراس.

ما معنى حديث من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه باختصار؟

(١) أبو فراس - وهو النهدي - لم يرو عنه غير أبي نضرة المنذر بن مالك، ولم يوثقه غير ابن حبان ٥ / ٥٨٥ وقال أبو زرعة: لا أعرفه. وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي ٨ / ٣٤ من طريق إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد، مختصرا. وأخرجه الطيالسي (٥٤) ، وهناد في " الزهد " (٨٧٧) ، وابن عبد الحكم في " فتوح مصر " ص ١٦٧، وأبو داود (٤٥٣٧) والحاكم ٤ / ٤٣٩، والبيهقي ٩ / ٢٩ و٤٢ من طرق عن الجريري، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ووافقه الذهبي مع أن أبا فراس لم يخرج له مسلم. وأخرج البخاري (٢٦٤١) مختصرا بنح…

هل يوجد شرح لـ حديث من أظهر منكم خيرا ظننا به خيرا وأحببناه عليه؟

شرح الحديث قوله: "إذ بين ظهرينا" : - بفتح الراء - وهو مقحم، والمعنى: إذ كان بيننا النبي صلى الله عليه وسلم. "ينبأ" : من نبأ - بتشديد الباء والهمزة - : إذا أخبر. من أخباركم": أي: بعضها. "عليه" : أي: لأجله. "وما عنده" : عطف على الجلالة; أي: يزيدنا عند الله من الثواب. "فقد خيل" : -...