نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالبطحاء، فقال: " بم أهللت؟ " قلت: بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " هل سقت من هدي؟ " قلت: لا. قال: " طف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل ". فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من قومي فمشطتني، وغسلت رأسي، فكنت أفتي الناس بذلك بإمارة أبي بكر، وإمارة عمر، فإني لقائم في الموسم إذ جاءني رجل فقال: إنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في شأن النسك، فقلت: أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا فهذا أمير المؤمنين قادم عليكم، فبه فائتموا، فلما قدم قلت: ما هذا الذي قد أحدثت في شأن النسك؟ قال: إن نأخذ بكتاب الله، فإن الله قال: {وأتموا الحج والعمرة لله} ، وإن نأخذبسنة نبينا صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يحل حتى نحر الهدي
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٢٢١) (١٥٥) ، والنسائي ٥ / ١٥٤ من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٥٥٩) عن محمد بن يوسف، عن سفيان، به. وأخرجه الطيالسي (٦٧) و (٥١٦) ، والبخاري (١٥٦٥) و (١٧٢٤) و (١٧٩٥) و (٤٣٤٦) و (٤٣٩٧) ، ومسلم (١٢٢١) (١٥٤) ، والنسائي ٥ / ١٥٦ من طرق عن قيس بن مسلم، به. وسيأتي في مسند أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ٤ / ٣٩٣ الطبعة الميمنية.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
بذلك": أي: بالتمتع.
"فتيا" : - بضم فسكون - فيه.
"فائتموا" : أي: اقتدوا، يريد: أنكم لا تأخذوا بفتواي، بل توقفوا في الأمر إلى أن يجيء عمر، فخذوا بقوله.
"قال وأتموا الحج" : حمله على إنشاء السفر لكل منهما، وهو يمنع القران والتمتع.
"فإنه لم يحل" : من حل أو أحل، وهذا يمنع التمتع دون القران.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
