نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن ميمون، قال:قال عمر - قال عبد الرزاق: سمعت عمر -: إن المشركين كانوا لا يفيضون من جمع حتى تشرق الشمس على ثبير - قال عبد الرزاق: وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير - يعني: فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فدفع قبل أن تطلع الشمس
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، ورواية سفيان الثوري عنه قبل تغيره. وقد تقدم برقم (٨٤) . وثبير: جبل معروف بمكة على يسار الذاهب إلى منى من عرفة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من جمع" : - بفتح فسكون - ; أي: من مزدلفة.
"حتى تشرق" : من أشرق.
"على ثبير" : - بفتح مثلثة وكسر موحدة وسكون تحتية وبراء مهملة - : جبل عظيم بمزدلفة على يسار الذاهب منها إلى منى.
"أشرق" : أمر من الإشراق.
"ثبير" : منادى، بتقدير: يا ثبير; أي: لتطلع عليك الشمس حتى نفيض إلى منى.
"كيما نغير" : من أغار: إذا أسرع في العدو، وقيل: أرادوا الإغارة على لحوم الأضاحي، من أغار: إذا نهب، وقيل: أي: لندخل في الغور; أي: المنخفض من الأرض.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
