نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسير بن جابر، قال:لما أقبل أهل اليمن جعل عمر يستقري الرفاق، فيقول: هل فيكم أحد من قرن؟ حتى أتى على قرن، فقال: من أنتم؟ قالوا: قرن، فوقع زمام عمر، أو زمام أويس، فناوله - أو ناول - أحدهما الآخر، فعرفه، فقال عمر: ما اسمك؟ قال: أنا أويس. فقال: هل لك والدة؟ قال: نعم. قال: فهل كان بك من البياض شيء؟ قال: نعم، فدعوت الله عز وجل، فأذهبه عني إلا موضع الدرهم من سرتي لأذكر به ربي، قال له عمر: استغفر لي. قال: أنت أحق أن تستغفر لي، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن خير التابعين رجل يقال له: أويس، وله والدة، وكان به بياض فدعا الله عز وجل فأذهبه عنه إلا موضع الدرهم في سرته ". فاستغفر له، ثم دخل في غمار الناس، فلم يدر أين وقع، قال: فقدم الكوفة، قال: وكنا نجتمع في حلقة، فنذكر الله، وكان يجلس معنا، فكان إذا ذكر هو وقع حديثه من قلوبنا موقعا لا يقع حديث غيره . فذكر الحديث (1) 267- عن قيس، أو ابن قيس - رجل من جعفي - عن عمر بن الخطاب، فذكر نحو حديث عفان (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح على شرط مسلم. سعيد الحريري: هو ابن إياس، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة. وأخرجه مسلم (٢٥٤٢) (٢٢٤) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ٦ / ١٦١ - ١٦٢، وابن أبي شيبة ١٢ / ١٥٣، ومسلم (٢٥٤٢) ، وأبو نعيم في " الحلية " ٢ / ٧٩ من طريق سليمان بن المغيرة، عن الجريري، به. وأخرجه مسلم (٢٥٤٢) (٢٢٥) ، والبزار (٣٤٢) ، وأبو نعيم ٢ / ٨٠ من طريق زرارة، عن أسير بن جابر، به. والبياض يعني: البرص.(٢) إسناده صحيح. وانظر الحديث المتقدم برقم (٢٦٥) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الرفاق" : - بكسر الراء - : جمع رفقة - بضم أو كسر فسكون - : هي الجماعة ترافقهم في سفرك، كذا في "الصحاح".
"من قرن" : - بفتحتين - .
"فوقع زمام" : أي: سقط من يده.
"إن خير التابعين" : نص في أنه خير التابعين - رضي الله تعالى عنه - .
"في غمار الناس" : - بضم وفتح - ; أي: في جمعهم المتكاثف; أي: دخل في الناس بحيث ما امتاز منهم حتى يعرف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
