نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأبو بكر، على عبد الله بن مسعود وهو يقرأ، فقام فتسمع قراءته، ثم ركع عبد الله، وسجد، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سل تعطه، سل تعطه "، قال: ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه من ابن أم عبد ". قال: فأدلجت إلى عبد الله بن مسعود لأبشره بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما ضربت الباب - أو قال: لما سمع صوتي - قال: ما جاء بك هذه الساعة؟ قلت: جئت لأبشرك بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: قد سبقك أبو بكر. قلت: إن يفعل فإنه سباق بالخيرات، ما استبقنا خيرا قط إلا سبقنا إليها أبو بكر
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي، والقرثع: هو القرثع الضبي، وقيس: هو ابن أبي قيس، واسم أبيه مروان. وقد تقدم برقم (١٧٥) . قوله: " فأدلجت "، يريد: بكرت بالمجيء إليه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "فأدلجت" : من أدلج - مخففا - ، أو ادلج - بتشديد الدال - : إذا سار ليلا، وقد فرق بينهما بتخصيص الثاني بالسير آخر الليل كما سبق، وهو المناسب ها هنا.
"إن يفعل" : "إن" شرطية، والاستقبال غير مراد ها هنا.
"سباق" : كعلام للمبالغة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
