نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يوسف بن مازن: أن رجلا سأل عليا، فقال: يا أمير المؤمنين، انعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صفه لنا، فقال: " كان ليس بالذاهب طولا، وفوق الربعة، إذا جاء مع القوم غمرهم، أبيض شديد الوضح، ضخم الهامة، أغر أبلج، هدب الأشفار، شثن الكفين والقدمين، إذا مشى يتقلع كأنما ينحدر في صبب، كأن العرق في وجهه اللؤلؤ، لم أر قبله ولا بعده مثله بأبي وأمي صلى الله عليه وسلم " (1) 1301- عن علي، أنه قيل له: انعت لنا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " كان ليس بالذاهب طولا " فذكر مثله سواء (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف لانقطاعه، يوسف بن مازن لم يدرك عليا بينهما رجل لم يسم كما في الحديث الآتي، وخالد بن خالد مجهول لا يعرف، انظر "ذيل الكاشف. لأبي زرعة العراقي ص ٩٠، و"تعجيل المنفعة" ص ١١١-١١٢. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤١١، والبيهقي في "دلاثل النبوة" ١/٢١٦-٢١٧ و٢٥٢ من طريق سعيد بن منصور، عن نوح بن قيس، بهذا الإسناد. ورواية البيهقي مختصرة. وانظر ما تقدم برقم (٩٤٤) . الربعه: المربوع، وهو المتوسط. (٢)إسناده ضعيف كسابقه
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"غمرهم " : أي : علاهم طولا ، قيل : إنه صلى الله عليه وسلم مع كونه في ذاته متوسطا ، إذا دخل بين رجال طوال ، كان في بصر الناظرين أطول منهم جميعا ، وهذا كان من جملة معجزاته صلى الله عليه وسلم ; أي : ليكون مرتفعا كما هو مرتفع قدرا ، يرفع من يشاء .
"شديد الوضح " : - بفتحتين - : بياض الصبح والقمر وغيرهما .
"ضخم " : - بفتح فسكون - .
"الهامة " : - بالتخفيف - : الرأس .
"أبلج " : من بلج الصبح : أضاء .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
