نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر، يقول: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمة، فقلت: يا رسول الله، لغير هؤلاء أحق منهم: أهل الصفة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنكم تخيروني بين أن تسألوني بالفحش، وبين أن تبخلوني ، ولست بباخل .
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير [[سلمان]] (*) بن ربيعة، فمن رجال مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل. وأخرجه مسلم (١٠٥٦) من طريق جرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٣٤) . قوله: " إنكم تخيروني "، قال السندي: من التخيير، والمراد: فيكم من يخيرني، وهو تعريض لمن أعطيهم، وهذا هو الموافق لما في بعض النص: " إنهم يخيروني "، وكذا هو الموافق للرواية الأخرى " إنهم خيروني "، وهي رواية مسلم أيضا، ويحتمل أن المراد تأديب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أحق منهم" : أي: ممن أعطيتهم.
"أهل الصفة" : بدل من "غير هؤلاء".
"إنكم تخيروني" : من التخيير، والمراد: فيكم من يخيرني، وهو تعريض لمن أعطيهم، وهذا هو الموافق لما في بعض النسخ: "أنهم يخيروني"، وكذا هو الموافق للرواية الأخرى: "أنهم خيروني"، وهي رواية مسلم - أيضا - ، ويحتمل أن المراد تأديب عمر; حيث قال: لغير هؤلاء أحق; لما فيه من إيهام أن قسمته على خلاف الأصوب.
"بالفحش" : - بضم فسكون - : اسم من الإفحاش، وهو القول الرديء.
"أن تبخلوني" : - بتشديد الخاء - بمعنى: النسبة إلى البخل، وظاهر هذه الرواية: أن المعنى: أنهم جعلوا المعاملة معي دائرة بين أمرين إما أن يسألوني بقول غير لائق، وإما أن يبخلوني، فصار كأنهم خيروني بينهما، فلأجل ذلك أبادر إلى إعطائهم قبل سؤالهم ونسبتهم إياي إلى البخل، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
