نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي رافع:أن عمر بن الخطاب، كان مستندا إلى ابن عباس، وعنده ابن عمر، وسعيد بن زيد، فقال: اعلموا أني لم أقل في الكلالة شيئا، ولم أستخلف من بعدي أحدا، وأنه من أدرك وفاتي من سبي العرب، فهو حر من مال الله عز وجل، فقال سعيد بن زيد: أما إنك لو أشرت برجل من المسلمين، لائتمنك الناس، وقد فعل ذلك أبو بكر وائتمنه الناس. فقال عمر: قد رأيت من أصحابي حرصا سيئا، وإني جاعل هذا الأمر إلى هؤلاء النفر الستة الذين مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض ، ثم قال عمر: لو أدركني أحد رجلين، ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت به: سالم مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد - وهو ابن جدعان -. أبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ. وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " ٣ / ٣٤٢ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"برجل" : أي: بإمامته بعدك.
"لائتمنك" : - بهمزة - ، وفي بعض النسخ - بتشديد تاء - ، والصواب هو الأول.
"حرصا سيئا" : أي: على الإمارة، والحريص لا يليق به الإمارة.
"لوثقت" : وثق كورث: إذا ائتمنه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الخلفاء الراشدين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
