نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال: كنا إذا صلينا وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلنا: السلام عليكم بأيدينا يمينا، وشمالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما بال أقوام يرمون بأيديهم كأنها أذناب الخيل الشمس، ألا يسكن أحدكم، ويشير بيده على فخذه، ثم يسلم على صاحبه عن يمينه، وعن شماله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبيد الله ابن القبطية فمن رجال مسلم. يزيد: هو ابن هارون، ومسعر: هو ابن كدام. وأخرجه أبو عوانة ٢/٢٣٩، وابن خزيمة (٧٣٣) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي ١/٩٢، وعبد الرزاق (٣١٣٥) ، والحميدي (٨٩٦) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٩٧، وفي "رفع اليدين" (٣٨) ، ومسلم (٤٣١) (١٢٠) ، وأبو داود (٩٩٨) و (٩٩٩) ، والنسائي ٣/٤-٥ و٦١-٦٢، وابن خزيمة (٧٣٣) ، وأبو عوانة ٢/٢٣٩، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٢٦٨، وابن حبان (١٨٨٠) و (١٨٨١) ، والط…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يرمون": يشيرون.
"الشمس": - بضمتين أو بسكون الثاني - : جمع شموس، وهو النفور من الدواب الذي لا يستقر؛ لسبقه وحدته وأذنابها كثيرة الاضطراب، والمقصود: الإشارة باليد عند السلام.
"ألا": - بالتشديد وفتح الهمزة - بمعنى: هلا، أو بالتخفيف؛ مثل: ألا تحبون أن يغفر الله لكم [النور: 22].
"ويشير": أي: إلى التوحيد، وفيه: أن هذا الحديث ليس لمنع الإشارة مطلقا، وإنما هو لمنع تلك الإشارة بخصوصها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
