نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سماك، أنه سمع جابر بن سمرة، يقول: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بماعز بن مالك، رجل قصير، في إزاره ما عليه رداء، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم متكئ على وسادة على يساره، فكلمه، وما أدري ما يكلمه، وأنا بعيد منه، بيني وبينه قوم، فقال: " اذهبوا به "، ثم قال: ردوه، فكلمه، وأنا أسمع، فقال: " اذهبوا به، فارجموه "، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطيبا، وأنا أسمعه، قال: فقال: " أكلما نفرنا في سبيل الله، خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس، يمنح إحداهن الكثبة من اللبن، والله لا أقدر على أحدهم إلا نكلت به "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في الحدود كما في "الإتحاف" ٣/٩١ من طريق أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٣٣٤٣) ، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة، والطبراني في "الكبير" (١٩١٧) . وأخرجه الدارمي (٢٣١٦) عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، به. وأخرجه مسلم (١٩٦٢) (١٧) ، وأبو داود (٤٤٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٨٣) ، وأبو يعلى (٧٤٤٦) ، وأبو عوانة، والطبراني (١٩٧٩) و (١٩٨٠) و (٢٠٤٩) ، والبيهقي ٨/٢٢٦-٢٢٧ من طرق عن سماك، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"نفرنا": خرجنا .
"خلف": أي: تخلف، أو ناب مناب الخارجين في أهليهم بسوء.
"نبيب": - بنون مفتوحة ثم باء موحدة مكسورة ثم ياء مثناة من تحت، ساكنة - : هو صوت التيس عند السفاد.
"يمنح": - بفتح الياء والنون - أي: يعطي.
"إحداهن": أي: إحدى النساء.
"الكثبة": - بضم كاف ثم مثلثة ساكنة ثم موحدة - : القليل من اللبن، وجاء في "النسخ" بالتصغير أيضا .
"نكلت به": أي: رددت غيره عن هذا الفعل بعقوبته.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
