نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، عن جدته أم عطية، قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت، ثم بعث إليهن عمر بن الخطاب، قام على الباب، فسلم، فرددن عليه السلام، فقال: أنا رسول رسول الله إليكن، قلنا: مرحبا برسول الله، ورسول رسول الله، قال: " تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصينه في معروف؟ "، قلنا: نعم، فمددنا أيدينا من داخل البيت، ومد يده من خارج البيت، ثم قال: " اللهم اشهد، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيه العتق، والحيض، ونهى عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا "، وسألتها عن قوله: {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة: ١٢] ، قالت: " نهينا عن النياحة "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح دون ذكر عمر فيه، وهذا إسناد ضعيف، إسماعيل بن عبد الرحمن لم يرو عنه سوى إسحاق بن عثمان، وذكره ابن حبان في "الثقات". أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد مولى بني هاشم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٩٠، وأبو داود (١١٣٩) ، وأبو يعلى (٢٢٦) ، وابن خزيمة (١٧٢٢) و (١٧٢٣) ، وابن حبان (٣٠٤١) ، والطبراني ٢٥/ (٨٥) ،والبيهقي ٣/١٨٤ من طرق عن إسحاق بن عثمان، بهذا الإسناد. ورواية أبي داود مختصرة، ورواية ابن أبي شيبة مقتصرة على قصة النوح. ولبيعة النساء انظر ما سلف برقم (٢٠٧٩٦) . ولخروج النساء للعيدين…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"العتق": كالحيض في الوزن.
"عن اتباع الجنائز": أي: للنساء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
