نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية، قالت: لما نزلت هذه الآية: {يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: ١٢] إلى قوله: {ولا يعصينك في معروف} [الممتحنة: ١٢] ، قالت: كان منه النياحة، فقلت: يا رسول الله، إلا آل فلان، فإنهم قد كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إلا آل فلان "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٨٩، ومسلم (٩٣٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٨٧) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٣٣) ، وابن حبان (٣١٤٥) ، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (١٣٦) ، والحاكم ١/٣٨٣، والبيهقي ٤/٦٢ من طريق أبي معاوية محمد بن خازم، بهذا الإسناد. وسيتكرر ٦/٤٠٧. وأخرجه الطبراني ٢٥/ (١٣٥) من طريق زهير بن معاوية، عن عاصم الأحول، به، بلفظ: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان فيما أمرنا بالمعروف أن لا ننوح، فقالت امرأة: يا رسول الله إن آل فلان أسعدنني فلن أبايع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أسعدوني": أي: وافقوني في النوح.
"أسعدهم": من الإسعاد؛ أي: أوافقهم في النوح لأداء حقهم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
