نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بشير بن نهيك، عن بشير رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كنت أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذا بيده، فقال لي: " يا ابن الخصاصية، ما أصبحت تنقم على الله؟ أصبحت تماشي رسوله، قال: أحسبه قال: آخذا بيده، "، قال: قلت: ما أصبحت أنقم على الله شيئا، قد أعطاني الله كل خير، قال: فأتينا على قبور المشركين، فقال: " لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا " ثلاث مرات، ثم أتينا على قبور المسلمين، فقال: " لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا " ثلاث مرات، يقولها، قال: فبصر برجل يمشي بين المقابر في نعليه، فقال: " ويحك يا صاحب السبتيتين، ألق سبتيتيك" مرتين أو ثلاثا، فنظر الرجل، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلع نعليه (1) 20788- حدثنا بشير بن نهيك، قال: حدثني بشير رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان اسمه في الجاهلية زحم بن معبد، فهاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، " ما اسمك؟ " قال: زحم، قال: " لا، بل أنت بشير "، فكان اسمه، قال: بينا أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ قال: " يا ابن الخصاصية، ما أصبحت تنقم على الله؟ أصبحت تماشي رسول الله "، قال أبو شيبان وهو الأسود بن شيبان: أحسبه قال: آخذا بيده، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ما أنقم على الله شيئا، فذكر الحديث، وقال: " يا صاحب السبتيتين ألق سبتيتك " (2)
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح. وأخرجه الطيالسي (١١٢٣) و (١١٢٤) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٧٥) و (٨٢٩) ، وأبو داود (٣٢٣٠) ، وابن حبان (٣١٧٠) ، والطبراني (١٢٣٠) ، والحاكم ١/٣٧٣، والمزي في ترجمة خالد بن سمير من "تهذيب الكمال" ٨/٩٠ من طرق عن أسود بن شيبان، بهذا الإسناد- وزادوا في أوله قصة تسمية بشير الآتية في الحديث التالي. وانظر (٢٠٧٨٤) . (2) إسناده صحيح. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"تنقم": أي: تنكر، قاله استعظاما للنعمة لديه.
"سبق هؤلاء خيرا ": أي: ذهبوا قبل أن يأتي الخير، فما أدركوه، وهذا معنى أنهم سبقوا الخير، قاله إظهارا للتأسف على ما فاتهم من الخير.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
