نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عسيب، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا، فمر بي، فدعاني إليه، فخرجت، ثم مر بأبي بكر فدعاه، فخرج إليه، ثم بعمر فدعاه، فخرج إليه، فانطلق حتى دخل حائطا لبعض الأنصار، فقال لصاحب الحائط: أطعمنا بسرا، فجاء بعذق فوضعه، فأكل، رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم دعا بماء بارد فشرب، فقال: " لتسألن عن هذا يوم القيامة "، قال: فأخذ عمر العذق، فضرب به الأرض حتى تناثر البسر قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: يا رسول الله، أئنا لمسئولون عن هذا يوم القيامة؟ قال: " نعم، إلا من ثلاث: خرقة كف بها الرجل عورته، أو كسرة سد بها جوعته، أو حجر يتدخل فيه من الحر، والقر "
معنى الحديث باختصار
حشرج - هو ابن نباتة الأشجعي- مختلف فيه وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم: صالح يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال النسائي في رواية: ليس بالقوي، وفي أخرى: ليس به بأس، وباقي رجال الإسناد ثقات. سريج: هو ابن النعمان. وانظر حديث عثمان بن عفان السالف برقم (٤٤٠) . وفي الباب ما يشهد لبعضه عن جابر، سلف برقم (١٤٦٣٧) . وعن أبي هريرة عند مسلم (٢٠٣٨) . وعن ابن عباس عند ابن حبان (٥٢١٦) . العذق: القطف من النخل، ويقال له: القنو أيضا. والجحر: الغار البعيد القعر قاله الصغاني في "التكملة". والقر: البرد. وحكى ابن قتيبة في قا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قبل": - بكسر القاف وفتح الباء - أي: مقابله.
"خرقة": يريد: ما يدفع الحاجة الضرورية، فلا سؤال عنه، وما يكون زائدا على ذلك فهو مما يسأل عنه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
