نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي عسيب، أو أبي عسيم، قال بهز: إنه شهد الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: كيف نصلي عليه؟ قال: " ادخلوا أرسالا أرسالا "، قال: " فكانوا يدخلون من هذا الباب فيصلون عليه، ثم يخرجون من الباب الآخر "، قال: " فلما وضع في لحده صلى الله عليه وسلم، قال المغيرة: قد بقي من رجليه شيء لم يصلحوه، قالوا: فادخل فأصلحه، فدخل، وأدخل يده فمس قدميه، فقال: أهيلوا علي التراب، فأهالوا عليه التراب، حتى بلغ أنصاف ساقيه، ثم خرج، فكان يقول أنا أحدثكم عهدا برسول الله صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
قال السندي: أبو عسيب مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم مشهور بكنيته، قيل: اسمه أحمر، وقيل: سفينة مولى أم سلمة، والراجح أنه غيره، ثم قيل: هو أبو عسيم، آخره ميم، وقيل: أبو عسيم غيره.إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم، وغير صحابيه فلم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني، وأبو عمران الجوني: هو عبد الملك بن حبيب. ويشهد لقصة الصلاة حديث ابن عباس عند ابن ماجه (١٦٢٨) . وحديث سهل بن سعد عند البيهقي في "الدلائل" ٧…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فمس قدميه": تبركا، أو للإصلاح إن كان الأمر كما قال.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
