نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن سرجس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسافرا، يقول: " اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكور، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٩٢٣١) . و (٢٠٩٢٧) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٣٥٩ و١٢/٥١٨، ومسلم (١٣٤٣) ، وابن ماجه (٣٨٨٨) ، والنسائي ٨/٢٧٢ و٢٧٣، وابن خزيمة (٢٥٣٣) من طرق عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد. وفي رواية مسلم: والحور بعد الكون. وسيأتي الحديث بالأرقام (٢٠٧٧٢) و (٢٠٧٧٣) و (٢٠٧٧٦) و (٢٠٧٨١) . وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٢٠٥) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "من وعثاء السفر" بفتح الواو وسكون العين المهملة وبالثاء المثلثة والمد: هي المشقة. وكآبة، كالكر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وكآبة": - كالكراهة - : تغير النفس من حزن ونحوه، و"المنقلب" - بفتح اللام - : المرجع.
"والحور بعد الكور": هما - بالراء - وقد جاء الثاني - بالنون أيضا ، قيل: هو الرجوع من الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى المعصية، و"الحور؛ من حار: إذا رجع، و"الكور" من تكوير العمامة: إذا لفها وجمعها، والمراد بالكون: الكون على الحالة الجميلة، والله تعالى أعلم.
والمراد: بـ"دعوة المظلوم": هو الظلم؛ فإنه يترتب عليه دعاء المظلوم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
