نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي قتادة، وأبي الدهماء، قالا: كانا يكثران السفر نحو هذا البيت، قالا: أتينا على رجل من أهل البادية، فقال البدوي: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يعلمني مما علمه الله وقال: " إنك لن تدع شيئا اتقاء الله إلا أعطاك الله خيرا منه " (1) 20740- عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، قال: كنا بالمربد جلوسا، فأتى علينا رجل من أهل البادية، لما رأيناه قلنا: كأن هذا رجل ليس من أهل البلد، قال: أجل، فإذا معه كتاب في قطعة أديم، قال: وربما قال: في قطعة جراب، فقال: هذا كتاب كتبه لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا فيه: " بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني زهير بن أقيش، وهم حي من عكل، إنكم إن أقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وفارقتم المشركين، وأعطيتم الخمس من المغنم، ثم سهم النبي، والصفي، وربما قال: وصفيه، فأنتم آمنون بأمان الله، وأمان رسوله "، فذكر معنى حديث الجريرى (2)
معنى الحديث باختصار
(1) إسناده صحيح. إسماعيل: هو ابن علية، وأبو قتادة: هو تميم بن نذير (بالذال المعجمة ووقع في نسخة التقريب والتحرير ندير بالدال المهلة وهو تصحيف) العدوي، وأبو الدهماء: هو قرفة ابن بهيس العدوي. وأخرجه المزي في ترجمة أبي الدهماء من "تهذيب الكمال" ٢٣/٥٧٠- ٥٧١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه حسين المروزي في زياداته على "زهد" ابن المبارك (١١٦٨) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١١٣٥) من طريق سعيد بن سليمان، والنسائي في الرقائق من "الكبرى" كما في "التحفة" ١١/١٩٩ من طريق عبد ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
