نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل من الأنصار، عن أبيه، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعت من عرق النسا، أن تؤخذ ألية كبش عربي، ليست بصغيرة، ولا عظيمة، فتذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء، فيشرب كل يوم على ريق النفس جزء "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجل الأنصاري. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩٢١) عن هدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٣٢٩٥) ، وإسناده صحيح. وعن ابن عباس عند الطبراني في "الكبير" (١٢٤٨١) ، و"الأوسط" (٣٤٣٠) ، و"الصغير" (٣٤٤) ، وإسناده حسن. قوله: "عرق النسا"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٥/٥١: النسا بوزن العصا: عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ. والأفصح أن يقال له: النسا، لا عرق النسا. وقال ابن سيده- كما في "لسان العرب":…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقال الموفق عبد اللطيف: في هذا الحديث رد على من أنكر ذلك؛ فإن أهل اللغة منعوا أن يقال: عرق النسا؛ لأن النسا هو العرق نفسه، فتكون إضافة للشيء إلى نفسه.
"ألية كبش عربي": قيل: هو ما قلت فضوله، ولطف شحمه، ورعيه يكون في البر الحار، يرعى القيصوم ونحوه، وهذه العجالة تصلح للأعراب، والذين يعرض لهم هذا المرض من يبس، وقد تنفع ما كان من مادة غليظة لزجة بالإنضاج والإسهال؛ فإن الألية تنضخ وتلين وتسهل.
"تجزأ": من التجزئة، وفي "زوائد ابن ماجه": إسناده صحيح، رجاله ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
