نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا غاضرة بن عروة الفقيمي، حدثني أبو عروة، قال: كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج رجلا يقطر رأسه، من وضوء أو غسل، فصلى، فلما قضى الصلاة، جعل الناس يسألونه، يا رسول الله، أعلينا حرج في كذا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا، أيها الناس، إن دين الله في يسر "، ثلاثا يقولها، وقال يزيد مرة: جعل الناس يقولون: يا رسول الله، ما تقول في كذا؟ ما تقول في كذا؟
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، عاصم بن هلال روى عنه جمع، وقد اختلفت أقوال أهل العلم فيه، وحاصلها أنه ضعيف يعتبر به. وغاضرة بن عروة، قال ابن المديني كما فى "الجرح والتعديل" ٧/٥٦ لابن أبي حاتم: شيخ مجهول، لم يرو عنه غير عاصم بن هلال. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٣٠-٣١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١١٩٠) ، وأبو يعلى (٦٨٦٣) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٣٧٢) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٢/٢٦٢، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٣٠ من طرق عن عاصم بن هلال، بهذا الإسناد. ويشهد لقوله: "إن دين الله في يسر" حديث م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
