نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حميد بن هلال العدوي، عن رجل منهم يقال له: خالد بن عمير، فقال أبو نعامة: سمعته من خالد بن عمير، قال خطبنا عتبة بن غزوان، قال أبو نعامة: على المنبر، ولم يقله قرة، فقال: " ألا إن الدنيا قد آذنت بصرم، وولت حذاء، ولم يبق منها إلا صبابة كصبابة الإناء، وأنتم في دار منتقلون عنها، فانتقلوا بخير ما بحضرتكم، فلقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما لنا طعام نأكله إلا ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا ". قال أبو عبد الرحمن : سمعت أبي يقول: " ما حدث بهذا الحديث غير وكيع، يعني أنه غريب ". (1) 20610- عن خالد بن عمير، قال: سمعت عتبة بن غزوان يخطب، فذكر الحديث. قال: ولقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما لنا طعام إلا الشجر، أو قال: ورق الشجر، حتى قرحت أشداقنا. قال أبي: " أبو نعامة هذا عمرو بن عيسى، وأبو نعامة السعدي آخر أقدم من هذا وهذا أكبر من ذاك " (2)
معنى الحديث باختصار
(1) هذا الحديث له إسنادان، الأول: وكيع عن قرة- وهو ابن خالد السدوسي- عن حميد بن هلال عن خالد بن عمير، والثاني: وكيع عن أبي نعامة- وهو عمرو بن عيسى العدوي- عن خالد بن عمير، والإسنادان صحيحان على شرط مسلم. وقول الإمام أحمد بإثر الحديث أنه لم يحدث به عن أبي نعامة غير وكيع غير مسلم،، فقد رواه عنه أيضا يزيد بن هارون وصفوان بن عيسى الزهري كما سيأتي لاحقا. وقد سلف عن وكيع عن قرة بن خالد برقم (١٧٥٧٤) ، وانظر تمام تخريجه هناك. وأخرجه بالإسناد الثاني- وهو أبو نعامة عن خالد بن عمير عن عتبة بن غزوان- ابن أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بصرم" - بضم فسكون - أي: بانقطاع.
"حذاء": - بفتح وتشديد معجمة - أي: مسرعة.
"صبابة": - بضم الصاد - أي: بقية.
"حتى قرحت": من قرح؛ كسمع: إذا خرج فيه قروح.
و"الأشداق": جوانب الفم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
