نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عثمان بن غياث، قال: سمعت أبا السليل، قال: كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدث الناس حتى يكثر عليه، فيصعد على ظهر بيت، فيحدث الناس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أي آية في القرآن أعظم؟ " فقال رجل: {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} ، قال: فوضع يده بين كتفي، قال: فوجدت بردها بين ثديي، أو قال: فوضع يده بين ثديي، فوجدت بردها بين كتفي، قال: " يهنك يا أبا المنذر العلم العلم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد فيه انقطاع، فإن أبا السليل- وهو ضريب ابن نقير- لم يدرك صحابي هذا الحديث، وهو أبي بن كعب، والواسطة بينهما فيه عبد الله بن رباح الأنصاري، كما سيأتي في مسند أبي بن كعب (٢١٢٧٨) . وقوله: "يهنك" مضارع مجزوم بلام الأمر المحذوفة، أي: ليهنك. كما جاء مصرحا بها في"مسند أبي" (٢١٢٧٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وهذا الحديث جاء عن أبي بن كعب، وكنيته: أبو المنذر، فهو الرجل المبهم، والله تعالى أعلم.
"يهنك العلم": هو بتقدير لام الأمر؛ أي: ليهنك؟ مثل: ليرم، وهو مهموز في الأصل إلا أنه اشتهر كالناقص، والمراد: الدعاء له بالبركة في العلم، والبشارة به.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
