نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، قال: أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: " أما بعد، ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه، وإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة، وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح إلا المدينة، على كل نقب من أنقابها ملكان يذبان عنها رعب المسيح"
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن اختلف فيه على الزهري، فروي عنه كما هو هنا، وروي عنه بزيادة عياض بن مسافع بين طلحة ابن عبد الله وأبي بكرة كما سيأتي برقم (٢٠٤٦٤) و (٢٠٤٦٥) ، وهو الصواب كما قال الدارقطني في "العلل" ٧/١٦٦، وعياض بن مسافع مجهول. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٨٢٣) ، ومن طريقه أخرجه الحاكم ٤/٥٤١. وأخرجه الحاكم أيضا من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، بهذا الإسناد. وقال الحاكم بإثره: قد احتج مسلم بطلحة بن عبد الله بن عوف، وق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"رعب المسيح": أي: الدجال الذي به ختم دائرة الكذب على الله تعالى.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني، رجاله رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
