نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال:، وقال إسماعيل مرة : كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله. . . "، قال: وذكر الكبائر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " الإشراك بالله، وعقوق الوالدين "، وكان متكئا فجلس، وقال: " وشهادة الزور، وشهادة الزور، وشهادة الزور "، أو " قول الزور ، وشهادة الزور "، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها حتى قلنا: ليته سكت
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. الجريري: هو سعيد بن إياس، وقد اختلط بأخرة، لكن رواية إسماعيل- وهو ابن علية- عنه قبل اختلاطه. وسيتكرر برقم (٢٠٣٩٤) . وأخرجه البخاري (٦٩١٩) ، ومسلم (٨٧) ، والبزار في "مسنده" (٣٦٢٩) ، وابن منده في "الإيمان" (٤٧٠) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٢١ من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٦٥٤) و (٥٩٧٦) و (٦٢٧٣) و (٦٢٧٤) و (٦٩١٩) ، وفي "الأدب المفرد" (١٥) ، والترمذي في "السنن" (١٩٠١) و (٢٣٠١) و (٣٠١٩) ، وفي "الشمائل" (١١٣) ، والبزار (٣٦٣٠) ، وابن منده (٤٧٠) ، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فجلس": إظهارا لزيادة الاهتمام؛ كما فعل ذلك حيث كرر تكرارا خارجا عن العادة، ولعل ذلك؛ لأن الشرك والعقوق مما يمنع عنه الطبع والناس وخوف العقوبة والذم؛ بخلاف شهادة الزور؛ فإن الطمع في المال قد يدعو إليها، ولا مانع عنها، فلذلك اهتم بشأنها، وتمنيهم سكوته؛ لما في التكرار من التعب، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
