نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن شقيق، قال: قال محجن بن الأدرع: بعثني نبي الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، ثم عرض لي وأنا خارج من طريق من طرق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أحدا، فأقبل على المدينة، فقال: " ويل أمها قرية يوم يدعها أهلها "، قال يزيد: " كأينع ما تكون "، قال: قلت: يا نبي الله، من يأكل ثمرتها، قال: " عافية الطير والسباع "، قال: " ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها ملك مصلتا "، قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد، قال: إذا رجل يصلي، قال: " أتقوله صادقا؟ " قال: قلت يا نبي الله، هذا فلان، وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال: " لا تسمعه فتهلكه، مرتين أو ثلاثا، إنكم أمة أريد بكم اليسر " (1) 20348- ن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن، رجل من أسلم، فذكر نحوه (2)
معنى الحديث باختصار
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، عبد الله بن شقيق لم يسمعه من محجن بن الأدرع، بينهما فيه رجاء بن أبي رجاء كما جاء مصرحا به في الروايات التالية، وهو مجهول لا يعرف. يزيد شيخ المصنف: هو ابن هارون، وكهمس: هو ابن الحسن التميمي. وأخرجه الحاكم ٤/٤٢٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد- واقتصر على الشطر الأول منه وصححه، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٠٦) ، وفي "الأوسط" (٢٤٩٧) من طريق عبد الرحمن بن حماد، وعمر بن شبة في "تاريخ المدينة" ١/٢٧٤ عن عثمان بن عمر، كلاهما عن كهمس بن ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ويل أمها": كلمة يراد بها التعجب، وإن لم تكن ثم أم، والضمير مبهم، و"قرية": بالنصب على التمييز بيان له، أو الضمير للمدينة، و"قرية" بالرفع؛ أي: هي قرية.
"عافية الطير": هي الطالبة للرزق من الطيور وغيرها.
"كلما أراد": أي: الدجال.
"بكل نقب": - بفتح فسكون - .
"مصلتا": أي: كاشفا سيفه؛ من أصلت السيف: جرده.
"لا تسمعه": من الإسماع.
"فتهلكه": من الإهلاك - بالنصب على أنه جواب النهي - .
"أريد بكم اليسر": أي: فلا حاجة إلى الإكثار في الاجتهاد، ولا يمدح به الرجل، بل التوسط أولى منه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
