نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن سلمة، عن أبيه، أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يا رسول الله من يؤمنا؟ قال: " أكثركم جمعا للقرآن " أو " أخذا للقرآن "، قال: فلم يكن أحد من القوم جمع من القرآن ما جمعت، قال: فقدموني وأنا غلام، فكنت أؤمهم وعلي شملة لي، قال: " فما شهدت مجمعا من جرم إلا كنت إمامهم وأصلي على جنائزهم إلى يومي هذا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (٥٨٧) ، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٢٣٥، وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٩٦) ، والمزي في ترجمة مسعر من "التهذيب" ٢٧/٤٦١ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٣٦٣) ، وابن سعد ١/٣٣٦ و٧/٨٩، والبزار (٤٦٨- كشف الأستار) ، والطبراني في "الكبير" (٦٣٥٤) ، والبيهقي ٣/٩١-٩٢ و٢٢٥ من طرق عن مسعر بن حبيب الجرمي، عن عمرو بن سلمة: أن أباه ونفرا من قومه أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره- ووقع في رواية البزار عن عمرو بن سلمة قال: كنت أتلقى الركبان ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من يؤمنا": أي: في الصلوات.
"وأنا غلام": جاء إطلاق الغلام على من دون البلوغ، وهو الشائع، وجاء على البالغ أيضا، لكن المراد هاهنا: هو الأول؛ كما هو المتبادر، فقد جاء أنه كان يومئذ ابن سبع سنين، ففيه دليل لمن يقول بإمامة الصبي للمكلفين في الفرائض، ومن لا يقول به يحمل الحديث على أنه كان بلا علم من النبي صلى الله عليه وسلم، فلا حجة فيه.
"شملة": كساء صغير يؤتزر به، والجمع شملات؛ مثل: سجدة وسجدات.
"من جرم": - بفتح فسكون - : اسم قبيلة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
