نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معقل بن يسار، قال: وضأت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: " هل لك في فاطمة تعودها؟ " فقلت: نعم، فقام متوكئا علي، فقال: " أما إنه سيحمل ثقلها غيرك، ويكون أجرها لك " قال: فكأنه لم يكن علي شيء حتى دخلنا على فاطمة، فقال لها: " كيف تجدينك؟ " قالت: والله لقد اشتد حزني، واشتدت فاقتي، وطال سقمي " قال أبو عبد الرحمن: وجدت في كتاب أبي بخط يده، في هذا الحديث، قال: " أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كسابقه. أبو أحمد: هو الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٥٣٨) من طريق أبي أحمد محمد بن عبد الله، بهذا الإسناد. سلما، أي: إسلاما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"هل لك في فاطمة؟": أي: هل لك رغبة في زيارتها وعيادتها؟ "ثقلها": أي: ثقل هذه الفعلة التي هي الاتكاء، أو ثقل الزيارة والعيادة؛ أي: ليس عليك ثقل في الزيارة، وإنما لك الأجر الخالص.
"لم يكن علي شيء": زال عني ثقل الاتكاء علي بذلك القول.
"سلما": بكسر فسكون - أي: إسلاما.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني، وفيه خالد بن طهمان، وثقه أبو حاتم وغيره، وبقية رجاله ثقات، انتهى.
قلت: لكنه رمي بالتشيع كما سبق، فهو في رواية مثل هذا الحديث لا يخلو عن تهمة، إلا أن هذا الكلام رواه الطبراني بإسناد صحيح مرسلا كما في "المجمع" فتقوى، ولفظه: "إنه لأول أصحابي سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما" والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
