نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا بهز، ويزيد قال: أخبرنا بهز المعنى، حدثني أبي، عن جدي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنه كان عبد من عباد الله أعطاه الله مالا وولدا، وكان لا يدين الله دينا. قال يزيد: فلبث حتى ذهب عمر وبقي عمر تذكر فعلم أن لم يبتئر عند الله خيرا دعا بنيه فقال: يا بني أي أب تعلموني ؟ قالوا: خيره يا أبانا. قال: فوالله لا أدع عند رجل منكم مالا هو مني إلا أنا آخذه منه، أو لتفعلن ما آمركم به. قال: فأخذ منهم ميثاقا. قال: إما لا فإذا مت فخذوني فألقوني في النار حتى إذا كنت حمما فدقوني ". قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على فخذه، كأنه يقول: " اسحقوني، ثم ذروني في الريح لعلي أضل الله ". قال: " ففعل به ذلك ورب محمد حين مات. قال: فجيء به أحسن ما كان، فعرض على ربه فقال: " ما حملك على النار؟ " قال: خشيتك يا رباه. قال: " إني لأسمعن الراهبة، قال يزيد: أسمعك راهبا، فتيب عليه " قال بهز: فحدثت بهذا الحديث الحسن، وقتادة وحدثانيه: " فتيب عليه "، أو " فتاب الله عليه " شك يحيى
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل بهز بن حكيم وأبيه، فهما صدوقان. وأخرجه البيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٥١١-٥١٢ من طريق محمد ابن مسلمة الواسطي، عن يزيد بن هارون وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٨١٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٦٦) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٢٦) و (١٠٢٧) و (١٠٢٨) و (١٠٢٩) من طرق عن بهز بن حكيم، به- وهو عند الطبراني مختصر. وانظر (٢٠٠١٢) . قال السندي: قوله: "لا يدين" أي: لا ينقاد ولا يعمل على وفق دينه. "لم يبتئر" بتقديم الهمزة على الراء، أي: لم يقدم لنفسه ولم يدخره.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لم يبتئر": - بتقديم الهمزة على الراء - أي: لم يقدم لنفسه، ولم يدخره، قيل: شك في الراء والزاي، فجزم موسى بالزاي، وخليفة بالزاي، وروي: "لم أبتهر " بهاء.
"إما لا": - بكسر الهمزة وتشديد بالميم - أصله "إن" الشرطية أدغمت نونها في ميم "ما" المزيدة؛ أي: إن لا تردوا علي المال، ولا ترضوا به، فافعلوا ما أقول لكم.
"الراهبة": هي الحالة التي ترهب؛ أي: تفزع وتخوف.
"راهبا": أي: خائفا .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
