نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يونس قال: نبئت أن المسور جاء إلى الحسن فقال: إن غلاما لي أبق فنذرت إن أنا عاينته أن أقطع يده، فقد جاء فهو الآن بالجسر. قال: فقال الحسن: لا تقطع يده وحدثه، أن رجلا قال لعمران بن حصين: إن عبدا لي أبق وإني نذرت إن أنا عاينته أن أقطع يده. قال: فلا تقطع يده؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤم فينا، أو قال: يقوم فينا، " فيأمرنا بالصدقة، وينهانا عن المثلة "
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، والمرفوع منه صحيح، وهذا إسناد منقطع، فيونس - وهو ابن عبيد- لم يسمعه من الحسن البصري، لكنه قد توبع كما في الرواية (١٩٩٩٦) ، والحسن لم يسمعه من عمران، بينهما هياج بن عمران كما في الرواية (١٩٨٤٤) . إسماعيل: هو ابن علية. وأخرجه ابن حبان (٤٤٧٣) و (٥٦١٦) من طريق أيوب بن محمد الوزان، عن إسماعيل ابن علية، عن يونس، عن الحسن، بهذا الإسناد، مختصرا. ولم يقل فيه: نبئت. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٢٦) من طريق يزيد بن زريع، و١٨/ (٣٢٧) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، كلاهما عن يونس بن عبيد، ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
