نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقبلوا البشرى يا بني تميم ". قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا. قال: "اقبلوا البشرى يا أهل اليمن ". قال: قلنا: قد قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان؟ قال: " كان الله قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح ذكر كل شيء " قال: وأتاني آت فقال: يا عمران انحلت ناقتك من عقالها. قال: فخرجت فإذا السراب ينقطع بيني وبينها. قال: فخرجت في أثرها فلا أدري ما كان بعدي
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه أبو الشيخ في "العظمة" (٢٠٧) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٢٣١ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣١٩١) و (٧٤١٨) ، والدارمي في "الرد على الجهمية" ص ١٤، وابن حبان (٦١٤٠) و (٦١٤٢) ، والآجري في "الشريعة" ص ١٧٦-١٧٨، والطبراني في "الكبير"١٨/ (٤٩٧) - (٥٠٠) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢ و٢-٣، وفي "الاعتقاد" ص ٩١-٩٢، وفي"الأسماء والصفات" ص ٩ و٣٧٥ من طرق عن الأعمش، به. وبعضهم يختصره. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٢٤٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وكان عرشه على الماء": أي: بعد أن خلق العرش والماء.
"فإذا السراب .
.
.
إلخ": عبارة عن البعد الكثير، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
