نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن امرأة من جهينة اعترفت عند النبي صلى الله عليه وسلم بزنا وقالت: أنا حبلى، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم وليها فقال: " أحسن إليها، فإذا وضعت فأخبرني ". ففعل، فأمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، فشكت عليها ثيابها، ثم أمر برجمها، فرجمت، ثم صلى عليها. فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله رجمتها، ثم تصلي عليها؟ فقال: " لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت شيئا أفضل من أن جادت بنفسها لله؟ "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي المهلب وهو الجرمي- فمن رجال مسلم. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٣٣٤٨) ، ومن طريقه أخرجه الترمذي (١٤٣٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٧١٩٤) ، وابن الجارود (٨١٥) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٣٠٩٩) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤٧٤) ، والدارقطني ٣/١٢٧. =وأخرجه الطبراني ١٨/ (٤٧٨) من طريق حرب بن شداد، والدارقطني ٣/١٠١ من طريق علي بن مبارك، كلاهما عن يحيى بن أبي كثير، به. وسيأتي بالأرقام (١٩٩٠٣) و (١٩٩٢٦) و (١٩٩٥٤) . وانظر ما سيأتي برقم (١٩٩٢٣) . وأخرجه ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فشكت": - بتشديد الكاف - على بناء المفعول - من الشك بمعنى: اللزوم واللصوق.
قال الخطابي: أي: شدت عليها؛ لئلا تتحرك فتبدو عورتها.
"من أن جادت": من الجود؛ أي: صرفت نفسها في رضا الله تعالى كما يصرف أحد المال فيه، ويجود به.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
