نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين قال: ما قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا إلا أمرنا بالصدقة، ونهانا عن المثلة. قال: وقال: " ألا وإن من المثلة أن ينذر الرجل أن يخزم أنفه، ألا وإن من المثلة أن ينذر الرجل أن يحج ماشيا فليهد هديا وليركب "
معنى الحديث باختصار
صحيح دون قوله: "وإن من المثلة . إلخ"، وهذا إسناد ضعيف، الحسن البصري لم يسمع من عمران بينهما هياج بن عمران كما في الرواية السالفة برقم (١٩٨٤٤) ، وصالح بن رستم وكثير بن شنظير فيهما كلام، وقد تفردا بقول: "وإن من المثلة أن ينذر الرجل . إلخ"، وسيأتي الحديث دون هذا الحرف من طريق الحسن بالأرقام (١٩٨٥٨) و (١٩٨٧٧) و (١٩٩٥٠) و (١٩٩٩٦) . وسيأتي الحديث مكررا برقم (١٩٩٣٩) . محمد بن عبد الله بن المثنى: هو الأنصاري. وأخرجه الحاكم ٤/٣٠٥، والبيهقي ١٠/٨٠ من طريق محمد بن عبد الله الأنصاري، بهذا الإسناد. وقال البي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن ينذر الرجل أن يحج ماشيا": فإنه يؤدي إلى عرج ونحوه، فهو بمنزلة المثلة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
