نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن امرأة من المسلمين أسرها العدو، وقد كانوا أصابوا قبل ذلك ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فرأت من القوم غفلة. قال: فركبت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جعلت عليها أن تنحرها. قال: فقدمت المدينة فأرادت أن تنحر ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمنعت من ذلك، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " بئسما جزيتيها ". قال: ثم قال: " لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا في معصية الله "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، لكن الحسن =- وهو البصري- وإن لم يسمع من عمران، قد توبع. هشيم: هو ابن بشير الواسطي، ومنصور: هو ابن زاذان الواسطي. وأخرجه النسائي ٧/٢٩، وابن حبان (٤٣٩٢) ، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٤١٣) ، وفي "الأوسط" (١١٥٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/١١٠٣ من طرق عن هشيم، بهذا الإسناد. وروايتا النسائي وابن عدي مختصرتان. وأخرجه مختصرا البزار في "مسنده" (٣٥٥٩) من طريق الأعمش، عن الحسن، به. بلفظ: لا نذر في المعصية. وسيأتي الحديث برقم (١٩٨٨٣) ، ومطولا برقم (١٩٨٦٣) و (١٩٨٩…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثم جعلت عليها": أي: نذرت، وأوجبت على نفسها.
"أن تنحرها": أي: إن قدمت المدينة.
"بئس ما جزيتيها": بالخطاب والإمالة؛ فإن الناقة كانت سببا لحياتها وخلاصها من أيدي العدو، فجزاؤها بالنحر المؤدي إلى موتها جزاء معكوس.
"فيما لا يملك": فالناقة ليست ملكا لها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
