نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا جلب، ولا جنب، ولا شغار "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن الحسن - وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين. أبو قزعة: هو سويد بن حجير الباهلي. وأخرجه النسائي ٦/٢٢٨، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٩٠) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٣٩٠) ، من طريق عبد العزيز بن محمد الفزاري، عن شعبة، به. وأخرجه الطيالسي (٨٣٨) عن شعبة، به. وقال: لا أحفظه عن شعبة مرفوعا. وأخرجه أبو داود (٢٥٨١) ، والطبراني ١٨/ (٣٦٦) ، والبيهقي ١٠/٢١ من طريق عنبسة، عن الحسن، به. بلفظ: "لا جلب ولا جنب في الرهان" قلنا: وعنب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وأما في السباق، فالجلب: أن يتبع رجلا فرسه فيزجره ويجلب عليه، ويصيح؛ حثا له على الجري، فنهى عنه، والجنب: أن يجنب فرسا إلى جنب فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب، تحول إلى المجنوب.
"ولا شغار": - بكسر شين وإعجام غين - : هو أن يزوج كل من الرجلين بنته الآخر في مقابلة بنته، ولا مهر إلا البنت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند البصريين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
