نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن خارجة بن زيد، أن أباه زيدا، أخبره: أنه لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، قال زيد: ذهب بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأعجب بي، فقالوا: يا رسول الله، هذا غلام من بني النجار، معه مما أنزل الله عليك بضع عشرة سورة، فأعجب ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: "يا زيد، تعلم لي كتاب يهود، فإني والله ما آمن يهود على كتابي " قال زيد: فتعلمت له كتابهم، ما مرت بي خمس عشرة ليلة حتى حذقته وكنت أقرأ له كتبهم إذا كتبوا إليه، وأجيب عنه إذا كتب " (1) 21619- عن زيد بن ثابت، قال: أتى بي رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة، فذكر نحوه(2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن من أجل عبد الرحمن: وهو ابن أبي الزناد. وأخرجه ابن سعد ٢/٣٥٨ - ٣٥٩، والبخاري في "تاريخه" ٣/٣٨٠ - ٣٨١،= وأبو داود (٣٦٤٥) ، والترمذي (٢٧١٥) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (٢٠٣٩) ، والطبراني (٤٨٥٦) و (٤٨٥٧) ، والحافظ في "تغليق التعليق" ٥/٣٠٧ من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وعلقه البخاري في "صحيحه" (٧١٩٥) بصيغة الجزم. وانظر ما بعده، وما سلف برقم (٢١٥٨٧) .(٢) إسناده حسن من أجل ابن أبي الزناد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما آمن.
.
.
إلخ": أي: إن لم تعرف، نحتاج إلى أن يجيء يهودي ليكتب أو يقرأ لي، ويخاف منه أن يحرف.
"حتى حذقته": يقال: حذق الرجل في صنعته؛ من باب ضرب وعلم: إذا مهر فيها، وعرف غوامضها ودقائقها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
