نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن ثابت، قال: أمرنا أن نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، ونحمد ثلاثا وثلاثين، ونكبر أربعا وثلاثين، فأتي رجل في المنام من الأنصار، فقيل له: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا في دبر كل صلاة كذا وكذا؟ قال الأنصاري في منامه: نعم، قال: فاجعلوها خمسا وعشرين خمسا وعشرين، واجعلوا فيها التهليل. فلما أصبح، غدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فافعلوا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير كثير بن أفلح، فقد روى له النسائي، وهو ثقة. هشام: هو ابن حسان القردوسي، ومحمد: هو ابن سيرين. وأخرجه المزي في "التهذيب" في ترجمة كثير بن أفلح ٢٤/١٠٦ من طريق عبد الله بن أحمد، بهذا الإسناد. واخر جه الدارمي (١٣٥٤) ، وابن خزيمة (٧٥٢) ، وابن حبان (٢٠١٧) ، والطبراني في "الكبير" (٤٨٩٨) ، وفي "الدعاء" (٧٣١) من طريق عثمان بن عمر، به. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١١٦٠) ، والترمذي (٣٤١٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٧٦ وفي "عمل اليوم والليلة" (١٥٧) ، وابن خزيمة (٧٥٢)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
