نص الحديث
النص الكامل للحديث
، عن زيد بن ثابت: أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ حجرة في المسجد من حصير، فصلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ليالي، حتى اجتمع إليه ناس، ثم فقدوا صوته، فظنوا أنه قد نام، فجعل بعضهم يتنحنح ليخرج إليهم، فقال: "ما زال بكم الذي رأيت من صنيعكم حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتب عليكم، ما قمتم به، فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهيب: هو ابن خالد، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية. وأخرجه عبد بن حميد (٢٥٠) ، والبخاري (٧٢٩٠) ، والنسائي ٣/١٩٧ - ١٩٨، وابن خزيمة (١٢٠٤) ، وأبو عوانة (٢١٦٤) ، والطحاوي في " شرح المعاني" ١/٣٥٠، وفي "شرح المشكل" (٦١٣) ، والبيهقي ٣/١٠٩ من طريق عفان، بهذا الإسناد. ورواية أبي عوانة وابن خزيمة مختصرة بقوله: أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة. وأخرجه البخاري (٧٣١) ، ومسلم (٧٨١) (٢١٤) ، وأبو عوانة (٢١٦٤) ، وبإثر الحديث (٢٢١٠) و (٣٠٥٨) ، وابن حبان (٢٤٩١) ، والبيهقي ٢/٤٩٤ م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فإن أفضل صلاة المرء في بيته": يدل على أن النافلة في البيت أفضل منها في مسجده صلى الله عليه وسلم؛ فإنها مورد الحديث.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
